“المريمي”: حتى هذه اللحظة لم تُطرح شخصية سياسية تترأس ليبيا

أكد فتحي المريمي مستشار رئيس مجلس النواب، أن إعلان القاهرة كان له الدور الرئيسي في الوصول إلى قرار وقف إطلاق النار في ليبيا، حيث يهدف إلى إجراء انتخابات رئاسية ونيابية وطرد كل المليشيات المسلحة، وتوحيد الصف الليبي.

وقال “المريمي” في مداخلة هاتفية لبرنامج “مساء القاهرة” المذاع، عبر فضائية “الحدث اليوم” المصرية، أن إعلان القاهرة يتشابه مع مخرجات عملية برلين التي تهدف إلى استقرار ليبيا أيضا.

وبَين المريمي في معرض حديثه عن بنود إعلان وقف إطلاق النار الصادر عن رئيس مجلس النواب، أن مقترح أن تكون سرت مقرًا للمجلس الرئاسي الجديد، لحين طرد المليشيات من طرابلس، يأتي لأن مدينة سرت يوجد بها مواقع إدارية كثيرة تصلُح لأن تكون مقرًا لهذه المؤسسات على أن تكون محمية بالأجهزة الأمنية والشرطة الليبية لحفظ الأمن داخل المدينة.

ولفت المريمي، إلى أن رئيس مجلس النواب، يرى أن المجلس الرئاسي والحكومة الجديدة من شأنهما تسيير البلاد حتى تستقر ليبيا بالكامل، لحين إجراء انتخابات رئاسية ونيابية في الدولة الليبية، من أجل توحيد المؤسسات بالكامل على الأراضي الوطنية الليبية.

وأضاف: “لا بد من قلع جذور الجماعات الإرهابية ليعم الأمن والأمان على الأراضي الليبية في الفترة المقبلة، ويستمر الجيش في عمله حتى يتم القضاء على المليشيات وطردهم من ليبيا”.

وفيما يتعلق بالدعوة إلى انتخابات رئاسية ونيابية في مارس المقبل، ذكر المريمي: “حتى هذه اللحظة لم تُطرح شخصية سياسية تترأس ليبيا مستقبلاً، لكن ليبيا ولادة”، منوهًا بأنه لم يسمع من المستشار عقيلة صالح أو المشير خليفة حفتر أنهما ينوون الترشح بالانتخابات الرئاسية الليبية.

وأعلن كل من رئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج، في بيانين منفصلين، وقف إطلاق النار في كل الأراضي الليبية، في أعقاب اتصالات سياسية دولية مكثفة بشأن الأزمة الليبية شهدها الأسبوع.

وتضمن البيانان الدعوة إلى استئناف إنتاج النفط وتصديره، وتجميد إيراداته في حساب خاص بالمصرف الليبي الخارجي، ولا يتصرف فيها إلا بعد التوصل إلى تسوية سياسية وفق مخرجات مؤتمر برلين، وبضمانة البعثة الأممية والمجتمع الدولي، إضافة إلى نزع السلاح من مدينة سرت الاستراتيجية المتنازع عليها، فضلا عن إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في مارس 2021م.

مقالات ذات صلة