“جمال شلوف”: أثناء طباعة بيان “السراج” فرغت طائرات شحن عسكرية تركية أسلحة ومرتزقة في مصراتة والوطية

قال جمال شلوف، رئيس مؤسسة سلفيوم للدراسات والأبحاث، إنه في الوقت الذي كان يطبع فيه “فائز السراج” رئيس حكومة الوفاق بيانه لوقف إطلاق النار، وتحديدا في الثامنة من صباح أمس الجمعة، كانت طائرات الشحن العسكري التركية العملاقة ايرباص A300 ولوكهيد C130 تفرغ حمولتهما من الأسلحة والمعدات العسكرية والمرتزقة في مصراتة والوطية.

وأضاف “شلوف” في منشور على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قائلا: “اليوم الساعة الثامنة صباحا وحيث كان السراج يطبع بيانه الذي يذكر فيه أنه أعطى تعليماته لوقف إطلاق النار والعمليات القتالية والتي غايتها إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة كما ذكر البيان .. كانت طائرات الشحن العسكري التركية العملاقة ايرباص A300 و لوكهيد C130 تفرغ حمولتهما من الأسلحة والمعدات العسكرية والمرتزقة في مصراتة والوطية”.

ووجه “شلوف” في منشوره حديثه للشعب الليبي تعليقا على بيان “السراج” قائلا: “ولكم الحكم إن كان البيان خارج من صاحب قرار أو مجرد حبر على ورق”.

كان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فايز السراج، قد أصدر أمس الجمعة، قرارا بوقف إطلاق النار والعمليات العسكرية، مؤكدا أنه وجه تعليماته لجميع ما أسماهم “القوات العسكرية” بالوقف الفوري لإطلاق النار وكافة العمليات القتالية في كل الأراضي الليبية، على حد زعمه.

وبحسب بيان صادر عن المجلس الرئاسي، فإن قرار “السراج” بوقف إطلاق النار جاء انطلاقا من مسئوليته السياسية والوطنية وما يفرضه الوضع الحالي الذيي تمر به البلاد والمنطقة وظروف جائحة كورونا، على حد تعبيره.

ولفت السراج، إلى أن تحقيق وقف فعلي لإطلاق النار يقتضي أن تصبح منطقتي سرت والجفرة منزوعتي السلاح وتقوم الأجهزة الشرطية من الجانبين بالاتفاق على الترتيبات الأمنية داخلهما، على حد قوله.

وزعم السراج، أن الغاية النهائية من وقف إطلاق النار هي استرجاع السيادة الكاملة على التراب الليبي وخروج القوات الأجنبية المرتزقة.

وتابع:” أنه لا يمكن التفريط في مقدرات الشعب الليبي ولهذا يجب استئناف الإنتاج والتصدير في الحقول والموانئ النفطية على أن يتم إيداع الإيرادات في حساب خاص بالمؤسسة الوطنية للنفط لدى المصرف الليبي الخارجي، وأن لا يتم التصرف فيها إلا بعد التوصل إلى ترتيبات سياسية جامعة وفق مخرجات مؤتمر برلين بما يضمن الشفافية والحكمة الجيدة بمساعدة البعثة الأممية  والمجتمع الدولي”.

وفي نفس الإطار، ادعى “السراج” قيامه بجميع الإجراءات لدعم الإدارة الفعالة والمثلى للموارد الوطنية، مجددا التأكيد على أن المؤسسة الوطنية للنفط هي الوحيدة التي يحق لها الإشراف على تأمين الحقول والموانئ النفطية في جميع انحاء ليبيا.

ودعا “السراج” إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية في شهر مارس المقبل وفق قاعدة دستورية مناسبة يتم الاتفاق عليها بين الليبيين، على حد قوله.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة