«المقري»: «السراج» استدعى الأتراك والمرتزقة لاستعمال الرصاص الحي ضد المتظاهرين 

قال عبد الله ميلاد المقري، المحلل السياسي الليبي،  إن “السراج يستدعي الجنود الأتراك ومرتزقتهم لاستعمال الرصاص الحي ضد المتظاهرين”. 

وأضاف «المقري» على حسابه بـ«فيسبوك» أن السراج “ينظم المرتزقة والجنود الأتراك هذا المساء إلى الميليشيات الإرهابية في تكميم صيحات الشباب المتظاهرين في مدينة طرابلس، والمطالب بإسقاط المجلس الرئاسي وطرد السراج العميل مجرم الحرب وذلك في تنادي جماهيري عماده الشباب ووقوده أرواحهم في إنهاء الوجود السلطوي الفاسد”.

وأوضح أن “السراج أعطى الأمر باستعمال الرصاص الحي”، مردفًا “في هذه اللحظات التي لم تتمكن سيارات الإسعاف من نقل الجرحى نتيجة كثافة إطلاق النار، وهكذا يبان هذا المساء مكون الارهاب الذي يقفل على مدينة طرابلس أسوارها بالسلاسل والبارود وليعيد التاريخ بداية احتلال العهد العثماني عام  1551 و1711 و 1835 العهد العثماني الثاني ويشهد هذا اليوم هذه التواريخ في ذاكرة الليبيين مع أحفادهم الذين يتصدون في أحياء مدينة طرابلس لرموز الاحتلال التركي بجسمه ولحمه وبرموز سراجه، وباشا غاوته”.

جدير بالذكر أن عناصر من المليشيات التابعة لوزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا، أطلقت الرصاص على المتظاهرين، وأصابت عددا منهم في طريق الشط، الأحد.

وكان المتظاهرين متوجهون نحو ميدان الشهداء قادمين من محيط مقر رئاسة “السراج” في طريق السكة مرددين هتافات “الشعب يريد إسقاط النظام” و”قولوا للسراج يروح”، وخلال محاولتهم التوجه للتظاهر أمام قيادة البحرية في أبوستة حيث المقر المؤقت للمجلس الرئاسي ومقر المستشارين العسكريين الأتراك أطلقت مرتزقة “باشاغا” الرصاص عليهم.

فيما كانت قد انطلقت عدد من التظاهرات ضد حكومة الوفاق، اليوم الأحد، في مناطق مختلفة من مدينة طرابلس، للمطالبة بمحاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، وتحميل حكومة “السراج” مسؤولية عدم توفير الاحتياجات الأساسية كالمياه والكهرباء والرواتب.

وحمل المتظاهرون اللافتات المعبرة عن استياءهم من حكومة الوفاق، وأخرى طالبت بوضع دستور وتحقيق السيادة الوطنية وإجراء انتخابات نزيهة ومحاربة الفساد.

يأتي ذلك بالتزامن مع دخول احتجاجات مدينة الزاوية يومها الثالث ضد ممارسات حكومة الوفاق وتردى الأوضاع المعيشية وخلافات وزير داخليتها “فتحي باشاغا” مع المليشيات المسلحة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع التظاهرات على خلفية تدشين “باشاغا” قوات خاصة من المرتزقة السوريين مما أثار غضب المليشيات الأخرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة