بعد مباركته للتدخل التركي .. “الصلابي”: وقف إطلاق النار يحقق مصلحة شرعية

قال علي الصلابي، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين الليبية، وعضو الأمانة العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في الدوحة، والمدرج على قوائم الإرهاب العربية، إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الأطراف الليبية المتحاربة يحقق مصلحة شرعيّة تحفظ الدماء.

وأضاف الصلابى في تصريح لموقع “عربي 21” القطرى، أن الاتفاق  يحقق مصلحة وطنية باعتباره خطوة أولى في طريق المصالحة الوطنية، كما أن العودة إلى الحوار السياسي بين الفرقاء الليبيين، هو الخطوة الأسلم، ليس فقط لأنّها تحقق مطلبا شرعيا في حفظ دماء الليبيين، وإنما لأنها المقدمة الضرويرة لأي  حوار سياسي يروم بناء الدولة المدنية.

كما دعا عقلاء ليبيا من مختلف ألوان الطيف الوطني الذين اتصفوا ببعد النظر إلى تغليب المصلحة العامة على الطموحات الشخصية والحزبية الضيقة، وأن يساهموا مساهمة جادّة في العبور بالبلاد إلى بر الأمان.

وأضاف الصلابي، كما أنني أتوجه بالخطاب إلى أبناء ليبيا الأحرار الذين عرفوا كيف يتصدون للاستبداد والدكتاتورية الغاشمة المدعومة من خلف الحدود من الأنظمة الظلامية والعصابات الإبليسية وأعداء القيم الإنسانية، أن يكونوا على أتمّ الاستعداد لإحلال السلام والمصالحة والتصدي للمخاطر التي تحيط ببلادهم.

واختتم حديثه بالقول: “الشعب الليبي فيه من الكفاءات ما يمكنه من إدارة حوار وطني من شأنه أن يفرز قيادات تاريخية قادرة على إنجاز المصالحة الوطنية التي هي الركيزة الأساسية لأي بناء ديمقراطي سليم” على حد تعبيره.

والصلابي من أشد المؤيدين للاحتلال التركي، وقد زعم في تصريحات سابقة نقلها “موقع عربي21″، القطرى،  أن التقارب بين تركيا والجزائر سيساعد في إنجاز السلام والمصالحة الوطنية في ليبيا، داعيا الأطراف الليبية لإقامة دولة ديمقراطية في ليبيا.

وادعى الصلابي التحرك الجزائري ـ التركي في مؤتمر برلين، الأحد الماضي، يعكس إرادة جادة في مساعدة الليبيين على حقن دمائهم والتوجه لبناء دولتهم.

وواصل الزعم بقوله: حتى الآن هناك إشارات إيجابية، بشأن الجهدين التركي والجزائري، وأعتقد أن ذلك مفيد لليبيا، ليس فقط بسبب قرب الجزائر من الملف الليبي عموما، وإنما لأن أمن ليبيا هو جزء من أمن الجزائر كذلك».

وأضاف الصلابي: التنسيق التركي ـ الجزائري أمنيا وسياسيا ودبلوماسيا، بالنظر إلى ما يملكونه من علاقات مع روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مع الأخذ بعين الاعتبار موقف بقية دول المغرب الكبير تونس والمغرب، كل ذلك من شأنه دعم جهود السلام والمصالحة الوطنية في ليبيا.

واختتم: أدعو الأطراف الليبية بتغليب المصلحة الوطنية والاجتماع على القواسم المشتركة، ليس فقط لأن ذلك يمكن من وقف نزيف الدم وحماية السيادة الوطنية، وإنما لأنه السبيل الوحيد لإنجاز الحل السياسي.

مقالات ذات صلة