خوفا من التظاهرات.. «باشاغا» ينشر دوريات ويقيم تمركزات أمنية وبوابات فجائية

يبدو أن التظاهرات التي خرجت في مدينة الزاوية ضد الفساد وتدهور الأحوال المعيشية، أرقت مضاجع «حكومة الوفاق» وخاصة فتحي باشاغا وزير داخلية السراج، ما دفع الأخير للتكثيف من نشر الدوريات والتمركزات التابعة له، لمحاولة قمع المواطنين الثائرين لمحاولة الحصول على حقوقهم.

وقالت داخلية باشاغا، في إيجاز صحفي لها: “في إطار الحفاظ على الأمن والسلامة المرورية على الطرقات العامة؛ قامت إدارة شؤون المرور والتراخيص بتسيير قوة من عناصر الإدارة إلى منطقة الجفارة بناء على تعليمات مدير عام الادارة عمــيد الصديق الشيباني وذلك في إطار التنسيق والتعاون مع مديرية أمن الجفارة”.

وأضاف الإيجاز “تم إنشاء عدد من التمركزات الأمنية وفتح نقاط التفتيش والبوابات الفجائية لحفظ الأمن والسلامة المرورية والتثبت من تسجيل إجراءات المركبات الآلية وضبط المخالفين لنظم وقواعد المرور”.

وتابعت “يأتي ذلك ضمن الجهود المبذولة للحصول على حركة مرورية أكثر أمناً وخالية من حوادث السير”.

وكانت تظاهرات قد خرجت أمس في مدينة الزاوية لليوم الثالث على التوالي احتجاجا على ممارسات حكومة الوفاق ووزير داخليتها فتحي باشاغا.

وتأتي تلك التظاهرات نتيجة خلافات بين المليشيات المسلحة ووزير داخلية الوفاق، على خلفية تدشين باشاغا قوات خاصة من المرتزقة السوريين، الأمر الذي أثار قلق المليشيات المسلحة.

وهاجم نواب الدائرة الثالثة عشرة المقاطعين لمجلس النواب، إطلاق عناصر وزارة داخلية باشاغا النيران على المتظاهرين في الزاوية، ودعوا إلى إخراج كافة المرتزقة السوريين من البلاد دون قيد أو شروط.

وقالوا في بيان لهم: “إن باشاغا يعتزم تدشين قواته الخاصة بآلاف من المرتزقة السوريين الذين يمتصون قوت الشعب الليبي بالدولار كل شهر، بينما يعاني الشعب من الضنك، لافتين إلى أن باشاغا يهدف للانقلاب على الجميع من خلال هؤلاء المرتزقة خلال الفترة المقبلة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة