بويصير: المطالبة بـ«الحياة الكريمة» لم تتوفر في عهد «القذافي» وهي من مكتسبات «فبراير»

رأى محمد بويصير، المحلل السياسي الموالي لـ«حكومة الوفاق»، أن من حق كل الناس في ليبيا أن يطالبوا بـ«الحياة الكريمة» بشكل سلمي.

وقال بويصير في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “«الحياة الكريمة» من حق الناس في كل مكان من ليبيا ومطالبتهم بها سلميا إحدى مكتسبات «فبراير»”.

وادعى أن «الحياة الكريمة» لم تكن متوفرة قبل «فبراير»، قائلا: “لم تكن متوفرة طوال أكثر من أربعين عاما من حكم «القذافى» ولا في مناطق يسيطر عليها «الانقلاب» الآن”.

وتابع “رغم أن الناس تعاني فيها مثلها مثل المناطق الأخرى، كما أن استعمال العنف سواء من المتظاهرين أو قوات حفظ النظام أمر مرفوض”.

وقامت عناصر من المليشيات التابعة لوزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا، بإطلاق الرصاص على جموع المتظاهرين، أثناء توجههم نحو ميدان الشهداء قادمين من محيط مقر رئاسة «السراج» في طريق السكة مرددين هتافات «الشعب يريد إسقاط النظام» و«قولوا للسراج يروح».

وخلال محاولة المتظاهرين التوجه للتظاهر أمام قيادة البحرية في أبوستة حيث المقر المؤقت للمجلس الرئاسي ومقر المستشارين العسكريين الأتراك، أطلق مرتزقة «باشاغا» الرصاص عليهم وخاصة النساء منهم.

وانطلقت عدة تظاهرات ضد حكومة الوفاق، أمس الأحد، في مناطق مختلفة من مدينة طرابلس، للمطالبة بمحاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، وتحميل حكومة “السراج” مسؤولية عدم توفير الاحتياجات الأساسية كالمياه والكهرباء والرواتب.

وحمل المتظاهرون اللافتات المعبرة عن استياءهم من حكومة الوفاق، وأخرى طالبت بوضع دستور وتحقيق السيادة الوطنية وإجراء انتخابات نزيهة ومحاربة الفساد.

يأتي ذلك بالتزامن مع دخول احتجاجات مدينة الزاوية يومها الثالث ضد ممارسات حكومة الوفاق وتردى الأوضاع المعيشية وخلافات وزير داخليتها “فتحي باشاغا” مع المليشيات المسلحة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع التظاهرات على خلفية تدشين “باشاغا” قوات خاصة من المرتزقة السوريين مما أثار غضب المليشيات الأخرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة