متجاهلا التظاهرات ضد “الوفاق”.. سفير الاتحاد الأوروبي يبحث مع السراج “ملف الهجرة”

بحث رئيس المجلس الرئاسي لـ”الوفاق” فائز السراج التطورات الليبية مع سفير الاتحاد الأوروبي آلن بوجيا، وتطرقا إلى ملف الهجرة غير الشرعية.

وقالت وسائل إعلام تابعة للسراج إن السفير الأوروبي جدد خلال الاجتماع التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي لقرار وقف إطلاق النار، لتحقيق الأمن والسلام في ليبيا.

وبينما لم تذكر تلك الوسائل الإعلامية أن السفير الأروبي تناول خلال اللقاء التظاهرات التي تشهدها طرابلس ضد حكومة الوفاق، قالت إن السراج ثمن ما يبذله الاتحاد الأوروبي من جهود لدعم الانتقال الديمقراطي في ليبيا، وأكد على تمسك “الوفاق” بالثوابت الوطنية في معالجة الأوضاع في ليبيا.

وقال السراج خلال اللقاء إن “المبادرة” التي طرحها تحتاج إلى دعم الاتحاد خلال مراحلها المختلفة، بدءا من وقف إطلاق النار وصولا إلى الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

وكانت قد انطلقت عدة تظاهرات ضد حكومة الوفاق، أمس الأحد، في مناطق مختلفة من مدينة طرابلس، للمطالبة بمحاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، وتحميل حكومة “السراج” مسؤولية عدم توفير الاحتياجات الأساسية كالمياه والكهرباء والرواتب.

وحمل المتظاهرون اللافتات المعبرة عن استيائهم من حكومة الوفاق، وأخرى طالبت بوضع دستور وتحقيق السيادة الوطنية وإجراء انتخابات نزيهة ومحاربة الفساد.

وقامت مليشيا «النواصي» في الساعات الأولى من صباح الاثنين، باعتقال عدد من منظمي الحراك من بينهم «مهند إبراهيم الكوافي»، و«ناصر الزياني»، و«الصادق الزياني»، والأخوين «محمود ومحمد القمودي»، وتم نقلهم جميعًا لجهة مجهولة.

وكشف مصدر أمني مسؤول في اتصال هاتفي مع «الساعة 24» رفض الإفصاح عن هويته لدواعٍ أمنية، أن الاعتقالات التعسفية التي شنتها ممليشيا النواصي جاءت بتعليمات من فتحي باشاغا، لافتة إلى أن نفس المليشيا التي يقودها مصطفى قدور أطلقت الرصاص الحي وبشكل عشوائي على المتظاهرين العزل والأبرياء في ميدان الشهداء أمس الأحد، ما أدى إلى سقوط جرحى وقتلى في صفوف المتظاهرين الذين يطالبون بتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير الخدمات.

في المقابل قالت البعثة الأممية في بيان لها: “تدعو بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى إجراء تحقيق فوري وشامل في الاستخدام المفرط للقوة من جانب أفراد الأمن الموالين لحكومة الوفاق في طرابلس يوم أمس الأحد، مما أسفر عن إصابة عدد من المتظاهرين. وكان الدافع وراء هذه التظاهرات الشعور بالإحباط من استمرار الظروف المعيشية السيئة، وانقطاع الكهرباء والمياه، وانعدام الخدمات في جميع أنحاء البلد”.

وواصلت: “في ظل استمرار إفقار الشعب الليبي والتهديد المستمر لاحتمال تجدد الصراع، تشدد البعثة الى انه قد حان الوقت لكي يضع القادة الليبيون خلافاتهم جانباً وأن ينخرطوا في حوار سياسي شامل كما كان قد أعلن في الأسبوع الماضي كل من رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، ورئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح”.

الوسوم

مقالات ذات صلة