صلاح البكوش من تركيا: علينا دعم السراج لاختبار مصداقيته فيما أعلن عنه

دعا صلاح البكوش، المحلل السياسي المقيم في تركيا، والموالي لـ”حكومة الوفاق”، الإثنين، إلى دعم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج واختبار مصداقية ما صرح به في كلمته التي وجهها لليبيين، لاسيما فيما يتعلق بعزمه إجراء تغيير وزاري للوزارات الخدمية، على حد قوله.

وقال البكوش، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”:” لندعم السراج ونختبر مصداقية ما أعلنه عن عزمه إجراء تغيير وزاري مبني على معيار المهنية فقط”.

وأضاف:” سنعلم خلال أسبوعين أو ثلاث إن كان السراج الجديد يختلف عن السراج القديم”.

وزعم رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، أنهم أفشلوا مشروع ما أسماه “عسكرة الدولة” بفعل تضحيات “قوات بركان الغضب”، على حد قوله.

ورفض «السراج»، في كلمة وجهها لليبيين، مساء الإثنين، “الاعتداء الذي وقع على المتظاهرين المحتجين ضد الفساد في طرابلس”، محذرا ممن سماهم “المندسين” الذين يهدفون إلى إثارة الفتن، على حد زعمه.

وقال «السراج» إن “التظاهر أمر مشروع”، مؤكدا على “حق الليبيين في المطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، وأن من واجبهم في الحكومة الاستجابة للمطالب وحماية المتظاهرين”، بحسب ادعائه.

وأشار السراج إلى أن “هناك عدة تجاوزات حدثت في تظاهرة الأحد لأن الذين خرجوا لم يستكملوا الإجراءات القانونية والحصول على موافقة بالتظاهر من الجهات المعنية حتى تقوم هذه الجهات بحمايتهم وتحميهم من المندسين”، على حد قوله.

وتابع؛ أن أن “الأزمات الموجودة لها تراكمات متعددة وليس المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني من كان سببا أساسيا فيها”.على حد تعبيره.

وواصل قائلا: “لن نتهاون مع هؤلاء المندسين وتخريب السمة المدنية الحريصين على تكريسها في مجتمعنا”، مجددا التأكيد على أن “مطالب الشعب الليبي المعيشية والحياتية أمرا مشروعا”، بحسب قوله

وأوضح «السراج» أن “هناك أطراف أخرى اندست بين المحتجين الذين كانت لديهم مطالب مشروعة، والبعض من هذه الأطراف كانوا مسلحين وحدث تخريب وأضرار بالممتلكات العامة والخاصة”، على حد تعبيره.

وكانت قد انطلقت عدة تظاهرات ضد حكومة الوفاق، الأحد، في مناطق مختلفة من مدينة طرابلس، للمطالبة بمحاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، وتحميل حكومة “السراج” مسؤولية عدم توفير الاحتياجات الأساسية كالمياه والكهرباء والرواتب.

وحمل المتظاهرون اللافتات المعبرة عن استياءهم من حكومة الوفاق، وأخرى طالبت بوضع دستور وتحقيق السيادة الوطنية وإجراء انتخابات نزيهة ومحاربة الفساد.

يأتي ذلك بالتزامن مع دخول احتجاجات مدينة الزاوية يومها الثالث ضد ممارسات حكومة الوفاق وتردى الأوضاع المعيشية وخلافات وزير داخليتها “فتحي باشاغا” مع المليشيات المسلحة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع التظاهرات على خلفية تدشين “باشاغا” قوات خاصة من المرتزقة السوريين مما أثار غضب المليشيات الأخرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة