عبد الرحمن الشاطر: خطاب السراج محبط ومجرد مسكنات لتهدئة الشارع

قال عبد الرحمن الشاطر، عضو المجلس الاستشاري، إن كافة النقاط التي ذكرها فائز السراج رئيس حكومة الوفاق، في كلمته التي وجهها لليبيين، مساء الإثنين، بح صوت الناقدين لسياساته والتحدث عنها وتقديم النصائح له، إلا أنه رفض إعلان حالة الطوارئ وتعيين وزير للدفاع وتشكيل حكومة حرب وتغيير مستشاريه.

وأضاف “الشاطر” عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “توتير”:” الآن بفعل صوت الشارع يعد بتنفيذ ما كان يجب فعله، فأنا لا أثق في وعوده واختياراته”، على حد قوله.

وتابع عبدالرحمن الشاطر:” السراج يطالب باستكمال إجراءات الأذن بخروج المظاهرات، الراجل ملتزم بالقانون في هذه الناحية فقط ، ألم يعلم أن ثورة 17 فبراير لم تأخذ إذنا من سلطات القذافي، بقيت الثورة وذهب القذافي وأزلامه”، على حد تعبيره.

ولفت إلى أن كلمة السراج محبطة ومجرد مسكنات لتهدئة الشارع، بعد تراكم المشاكل التي أحالت حياة المواطن إلى جحيم، بسبب سياسات الاستهتار التي انتهجها طيلة فترة حكمه وجلبت “حفتر” إلى أبواب طرابلس، فكلمته الليلة تنصل من المسؤولية وعليه أن يستقيل”.

وزعم رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، أنهم أفشلوا مشروع ما أسماه “عسكرة الدولة” بفعل تضحيات “قوات بركان الغضب”، على حد قوله.

ورفض «السراج»، في كلمة وجهها لليبيين، مساء الإثنين، “الاعتداء الذي وقع على المتظاهرين المحتجين ضد الفساد في طرابلس”، محذرا ممن سماهم “المندسين” الذين يهدفون إلى إثارة الفتن، على حد زعمه.

وقال «السراج» إن “التظاهر أمر مشروع”، مؤكدا على “حق الليبيين في المطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، وأن من واجبهم في الحكومة الاستجابة للمطالب وحماية المتظاهرين”، بحسب ادعائه.

وأشار السراج إلى أن “هناك عدة تجاوزات حدثت في تظاهرة الأحد لأن الذين خرجوا لم يستكملوا الإجراءات القانونية والحصول على موافقة بالتظاهر من الجهات المعنية حتى تقوم هذه الجهات بحمايتهم وتحميهم من المندسين”، على حد قوله.

وتابع؛ أن أن “الأزمات الموجودة لها تراكمات متعددة وليس المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني من كان سببا أساسيا فيها”.على حد تعبيره.

وواصل قائلا: “لن نتهاون مع هؤلاء المندسين وتخريب السمة المدنية الحريصين على تكريسها في مجتمعنا”، مجددا التأكيد على أن “مطالب الشعب الليبي المعيشية والحياتية أمرا مشروعا”، بحسب قوله

وأوضح «السراج» أن “هناك أطراف أخرى اندست بين المحتجين الذين كانت لديهم مطالب مشروعة، والبعض من هذه الأطراف كانوا مسلحين وحدث تخريب وأضرار بالممتلكات العامة والخاصة”، على حد تعبيره.

وكانت قد انطلقت عدة تظاهرات ضد حكومة الوفاق، الأحد، في مناطق مختلفة من مدينة طرابلس، للمطالبة بمحاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، وتحميل حكومة “السراج” مسؤولية عدم توفير الاحتياجات الأساسية كالمياه والكهرباء والرواتب.

وحمل المتظاهرون اللافتات المعبرة عن استياءهم من حكومة الوفاق، وأخرى طالبت بوضع دستور وتحقيق السيادة الوطنية وإجراء انتخابات نزيهة ومحاربة الفساد.

يأتي ذلك بالتزامن مع دخول احتجاجات مدينة الزاوية يومها الثالث ضد ممارسات حكومة الوفاق وتردى الأوضاع المعيشية وخلافات وزير داخليتها “فتحي باشاغا” مع المليشيات المسلحة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع التظاهرات على خلفية تدشين “باشاغا” قوات خاصة من المرتزقة السوريين مما أثار غضب المليشيات الأخرى.

مقالات ذات صلة