محمد الهنقاري: متظاهرو طرابلس متخلفون وجهلة وعقليتهم كـ« أصحاب الكهوف»

اتهم محمد الهنقاري، الذي تقدمه الأذرع الإعلامية لـ”الإخوان” بوصفه “محللاً سياسياً”، المتظاهرين في العاصمة طرابلس ضد الفساد وتردي الأوضاع المعيشية، بدعم أفكار النظام السابق ومساندة مخططات “حفتر”- القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر- “وسيف الإسلام” نجل الرئيس السابق معمر القذافي، على حد زعمه.

وقال الهنقاري، في فيديو له، إنه مع حرية الرأي والتعبير، إلا أن الذين خرجوا في المظاهرات بالعاصمة طرابلس يدعمون الديكتاتورية ويقفون ضد حرية الرأي والتعبير ويدعمون مواقف “حفتر وسيف الإسلام” الذي وصفهم بـ”أعداء البشرية والحرية والديمقراطية”، على حد قوله.

وزعم أن الداعمين للنظام السابق “متخلفين وجهلة وعقليتهم كعقلية أصحاب الكهوف” مثلهم مثل باقي النظام السابق، جميعهم جاء لتدمير وحرق البلاد”.

وادعى أن النظام السابق المسؤول عن تردي الأوضاع في ليبيا في شتى المجالات وعلى رأسها الكهرباء، متهمة بتهجير خبراء الكهرباء وخطفهم والمقايضة عليهم، فضلا عن سرقة أدوات الكهرباء والنفط لإثارة الأزمات.

واتهم حكومة الوفاق بـ”الجهل والمرض النفسي” لأنهم أوصلوا البلاد إلى هذه المرحلة، قائلا إن الوطن في التضحية وليس في المناصب، وقتل الناس، مؤكدا أن الحكومة يوجد بها فساد أدى إلى تخريب البيوت وتضييق الخناق على المواطنين، مطالبا «الرئاسي» بالنظر إلى مصلحة الشعب حتى لا يهدم البناء فوق رؤوس الجميع، على حد قوله.

وكانت قد انطلقت عدة تظاهرات ضد حكومة الوفاق، الأحد، في مناطق مختلفة من مدينة طرابلس، للمطالبة بمحاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، وتحميل حكومة “السراج” مسؤولية عدم توفير الاحتياجات الأساسية كالمياه والكهرباء والرواتب.

وحمل المتظاهرون اللافتات المعبرة عن استياءهم من حكومة الوفاق، وأخرى طالبت بوضع دستور وتحقيق السيادة الوطنية وإجراء انتخابات نزيهة ومحاربة الفساد.

يأتي ذلك بالتزامن مع دخول احتجاجات مدينة الزاوية يومها الثالث ضد ممارسات حكومة الوفاق وتردى الأوضاع المعيشية وخلافات وزير داخليتها “فتحي باشاغا” مع المليشيات المسلحة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع التظاهرات على خلفية تدشين “باشاغا” قوات خاصة من المرتزقة السوريين مما أثار غضب المليشيات الأخرى.

#ليبيا| اتهم محمد الهنقاري، المتظاهرين في طرابلس بدعم المواقف الديكتاتورية والتظاهر ضد حرية الرأي والتعبير تأييدا لمواقف…

Gepostet von ‎الساعة 24‎ am Montag, 24. August 2020

الوسوم

مقالات ذات صلة