متجاهلة قمع التظاهرات.. ستيفاني وليامز تلتقي ناشطين من مختلف أرجاء ليبيا

تجاهلت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني وليامز، تعرض المظاهرات المنددة بحكومة فائز السراج على أيدي المليشيات التابعة لفتحي باشاغا، وعقدت اليوم الثلاثاء، لقاءً افتراضيًّا مع عدد من الناشطات والناشطين من مختلف أرجاء ليبيا.

ودعت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في بيان لها، «ممثلي المجتمع المدني والفئات الشبابية إلى الالتفاف حول الوطن وأن يكونوا روادًا في الشفافية والمحاسبة وأن يغلبوا المصالح الوطنية ومبادئ الحكم الرشيد».

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبر صفحتها على «فيسبوك» إن وليامز «رحبت بالبيان الذي أطلقه هؤلاء الناشطات والناشطون في 18 أغسطس الجاري، الذي أكدوا فيه دعمهم تدشين المراجعة الدولية لفرعي المصرف المركزي».

وأضافت البعثة الأممية أن المشاركين في الاجتماع أكدوا «أهمية مكافحة الفساد وحق المواطنين في التظاهر السلمي».

ويأتي اللقاء في وقت تشهد فيه العاصمة طرابلس ومدن ليبية أخرى تظاهرات احتجاجية أغلب المشاركين فيها من فئة الشباب، للتنديد بتردي الأوضاع المعيشية وسوء الإدارة وتفشي الفساد في القطاعات العامة.

واعتدى عناصر من المليشيات التابعة لوزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا، على المتظاهرين بإطلاق الرصاص، أثناء توجههم نحو ميدان الشهداء قادمين من محيط مقر رئاسة “السراج” في طريق السكة مرددين هتافات “الشعب يريد إسقاط النظام” و”قولوا للسراج يروح”، وخلال محاولتهم التوجه للتظاهر أمام قيادة البحرية في أبوستة حيث المقر المؤقت للمجلس الرئاسي ومقر المستشارين العسكريين الأتراك، حيث أطلق مرتزقة «باشاغا» الرصاص عليهم.

وزعمت وزارة داخلية الوفاق، في بيان مساء الأحد الماضي  أن “بعض الأشخاص المندسين الخارجين عن القانون والنظام، حاولوا  استعمال ورقة ضبط المظاهرة وعدم السماح بأية اختراقات أمنية من المواطنين لإثارة الفتنة وزعزعة الثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية المكلفة أصلا بحمايتهم وليس الإعتداء عليهم، حيث تم إطلاق النار ونشر الفوضى وصولا إلى هدف أبعد وهو خلق أزمة وفوضى جديدة في البلاد بعد أن شهدت نوعا من الاستقرار الأمني عقب انتهاء الحرب في طرابلس والمناطق المحررة”، بحسب البيان.

وكانت قد انطلقت عدة تظاهرات ضد حكومة الوفاق، الأحد الماضي، في مناطق مختلفة من مدينة طرابلس، للمطالبة بمحاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، وتحميل حكومة “السراج” مسؤولية عدم توفير الاحتياجات الأساسية كالمياه والكهرباء والرواتب.

وحمل المتظاهرون اللافتات المعبرة عن استياءهم من حكومة الوفاق، وأخرى طالبت بوضع دستور وتحقيق السيادة الوطنية وإجراء انتخابات نزيهة ومحاربة الفساد.

يأتي ذلك بالتزامن مع دخول احتجاجات مدينة الزاوية يومها الثالث ضد ممارسات حكومة الوفاق وتردى الأوضاع المعيشية وخلافات وزير داخليتها “فتحي باشاغا” مع المليشيات المسلحة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع التظاهرات على خلفية تدشين “باشاغا” قوات خاصة من المرتزقة السوريين مما أثار غضب المليشيات الأخرى.

 

مقالات ذات صلة