مليشيا “قوة طرابلس”: سنتصدى للمخربين ومتمسكون بشرعية “الرئاسي”

 

توعدت مليشيا “قوة حماية طرابلس” من سمتهم “المندسين والمخربين” بالملاحقة، مؤكدة تمسكها بما سمته “شرعية المجلس الرئاسي” وفق تعبيرهم.

ذكرت المليشيا في بيانها: “إلتزمت (قوة حماية طرابلس) الصمت طيلة الأيام الماضية التي شهدت فيها العاصمة طرابلس موجة إحتجاجات شعبية مطالبة بالإصلاح ومحاربة للفساد. وبالرغم من تزوير عديد البيانات بإسم (القوة) والتي بالمناسبة نؤكد أنه لا علاقة لنا بها وهي لا تمثل إلا من زورها .. ومع إشتداد المظاهرات وإنحرافها عن مسارها الأصيل (محاربة الفساد) بسبب عدة أيادي خفية تعمل لصالح المتمرد من جهة، ومن جهة أخرى تابعة لجماعة الشرّ الإخوان المسلمين التي تسعى للوصول لسدة الحكم بأي طريقة كانت ، وما أكد لنا ذلك البيانات المتضاربة لوزير الداخلية (فتحي باشاغا) وأخرها الليلة الماضية والذي لا يختلف كثيرًا عن كلامه وتصريحاته المثيرة للجدل أثناء حرب البركان ضد قواتنا المدافعة عن الحق” على حد قولها.

وأضافت: “كما نود أن نبين أننا لطالما كنا السباقين دومًا في محاربة الفساد والفاسدين وفضحهم والوقوف أمامهم ، وبإمكانكم مراجعة بياناتنا ومواقفنا السابقة منذ تأسيس القوة. وفي ظل كل هذا نؤكد أننا تحت شرعية (المجلس الرئاسي) ، كما أننا مع مطالب الشعب الليبي ونطلب من الحكومة والمسؤولين بأخذ هذه المطالب بجدية وحزم .. ونحن مستمرين في حماية المتظاهرين السلميين المطالبين بحقوقهم، كما أننا لن نتهاون مع المندسين والمخربين منهم في حالة التعدي على مؤسسات الدولة وأرزاق المواطنين” على حد قولها.

واختتمت البيان قائلةً: “ننوه أن نشرنا لقواتنا رفقة (القوة المشتركة) في جميع أنحاء العاصمة تنفيذًا لقرار الحظر الصادر من المجلس الرئاسي، ولقطع الطريق أمام من يريد زعزعة أمن البلاد” وفق قوله.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة