وسط موجة الاحتجاجات المناهضة لـ«السراج».. «معيتيق» يلتقي عمداء بلديات منطقة ورشفانة

قالت وسائل إعلام موالية لحكومة الوفاق، إن أحمد معيتيق”، النائب بالمجلس الرئاسي التقى، اليوم الخميس، عمداء بلديات كل من “العزيزية، والسواني، والناصرية، والعامرية، والمعمورة، والزهراء، والماية”.

ولفت وسائل الإعلام إلى أن اللقاء حضره النائبان بـ”البرلمان الموازي” عن منطقة ورشفانة “على كشير، مصباح البدوي”، واللذان استعرضا أمام “معيتيق” المشاكل والصعوبات التي أدت لتدني مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في جميع المجالات، لاسيما النقص الحاد في مياه الشرب، ومشاكل الصرف الصحي.

وتناول الاجتماع، الذي عقد بديوان المجلس الرئاسي، الأضرار التي تعرضت لها المناطق جراء ما وصفته وسائل الإعلام بـ”العدوان على طرابلس” منها  المباني الإدارية والخدمية في منطقة العزيزية، والتأكيد على سرعة صيانتها، واستكمال مركز العزل نظرا لحاجة سكان المنطقة لخدماته لإيواء المصابين بفيروس ” كورونا”.

بدوره، شدد “معيتيق” على ضرورة العمل على تذليل المشاكل والصعوبات التي تعيق تقديم الخدمات لسكان مناطق ورشفانة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، على حد تعبير وسائل الإعلام.

وجدير بالذكر أن الاحتجاجات التي تشهدها العاصمة طرابلس وعدة مدن ليبية تتصاعد بشكل كبير على تردي الأوضاع المعيشية، والتي لاقت استخداماً مفرطاً للعنف من قبل المجموعات المسلحة الموالية لـ«حكومة الوفاق»، التي تشهد بدورها صراعاً في أروقتها يتمثل في وزير الداخلية فتحي باشاغا من جهة وفايز السراج من جهة أخرى.

وأدعى السراج في كلمة متلفزة قبل يومين وجهها للمتظاهرين بأن التعبير السلمي عن الرأي «حق أساسي للشعب»، غير أن من وصفهم بـ«بالمندسين» “تواجدوا بين المحتجين واعتدوا على الممتلكات ونرفض الاعتداء على المتظاهرين السلميين”، كما أدعى بأن أزمة الكهرباء معقدة ومتراكمة منذ عقود وتفكيكها يحتاج إلى تعاون.

واستطرد السراج في سياق كلمته التي تزامنت مع مظاهرات تطالب بإقالته، بأن المال الفاسد المحلي والخارجي يلعب دورا في اختلاق الأزمات، قائلا: “لن نسمح بإسقاط شرعيتنا في الشارع ودخول البلاد في فراغ سياسي”، مشيرا إلى أنه قد يضطر إلى قانون الطوارئ وتشكيل حكومة أزمة، في إشارة منه لمحاولة إقالة بعض الوزراء من بينهم فتحي باشاغا الذي يعد الوزير الوحيد المنفرد بقراراته والأقوى في «حكومة الوفاق»، وطالب من وصفها بالجهات الرقابية لتحديد مواطن الفساد ومحاسبة الفاسدين.

ويخشى السراج من حلفائه في طرابلس من الانقلاب عليه، حيث كان واضحا في سياق حديثه بقوله: “طالبت بانتخابات في شهر مارس القادم وأخشى من دخول البعض في حوار سياسي وتشكيل رئاسي جديد لتعطيل موضوع الانتخابات”، في إشارة إلى غريمه فتحي باشاغا وزير الداخلية في «حكومة الوفاق» المدعوم من كتائب مصراتة والتي تعد الأقوى في المنطقة الغربية.

الوسوم

مقالات ذات صلة