بعد إيقاف باشاغا.. السراج يكلف القوة المشتركة بالمنطقة الغربية بضبط الأمن في طرابلس

كلف رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج “القوة المشتركة بالمنطقة الغربية” بضبط الأمن في طرابلس بالتنسيق مع وزارة الداخلية بحكومة “الوفاق” و”المناطق العسكرية”.

وشدد السراج في قرار له اليوم الجمعة على القوة المشتركة بتقديم قرارات يومية عن الأوضاع في طرابلس.

وجاء ذلك، بعدما قرر السراج إيقاف وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا عن العمل وإحالته إلى التحقيق أمام “الرئاسي” في مدة أقصاها 72 ساعة من صدور القرار.

وأشار القرار إلى أن التحقيق مع باشاغا سيكون بشأن التصاريح والأذونات وتوفير الحماية اللازمة للمتظاهرين، والبيانات الصادرة عنه حيال المظاهرات والأحداث الناجمة عنها التي شهدتها مدينة طرابلس ومدن أخرى خلال الأيام الماضية، وأية تجاوزات ارتكبت في حق المتظاهرين.

وكلف السراج في القرار نفسه، وكيل وزارة الداخلية خالد مازن بتسيير مهام الوزارة وممارسة كافة الصلاحيات والاختصاصات السيادية والإدارية الموكلة للوزير.

وفي وقت سابق اليوم الجمعة، خرج باشاغا ببيان يحاول فيه كسب تعاطف المتظاهرين، قال خلاله إنه تم ضبط أحد المشتبه بهم، في واقعة إطلاق النار على المتظاهرين في “ميدان الشهداء” بالعاصمة طرابلس.

ورأى مراقبون أن هذا البيان يعكس مخططا انقلابيا تقوم فيه تركيا باستغلال مطالب الشعب الليبي المشروعة، والتي أعلنت مؤخرا في المظاهرات التي خرجت من مناطق عدة في طرابلس ضد حكومة الوفاق.

وربط هؤلاء المراقبين للمشهد الليبي، بين زيارة باشاغا حاليا ورئيس المجلس الاستشاري خالد المشري، إلى تركيا، وتنفيذ مخطط إخواني للإطاحة بـ”فائز السراج” من السلطة.

مقالات ذات صلة