“شلوف” مخاطباً “غوتيريش”: ندعوك لسحب الإعتراف الدولي من “السراج” ومحاكمته بعد قمع المتظاهرين
خاطب حراك ليبيون الذي يترأسه جمال شلوف، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بشأن التدخل لوقف قمع التظاهرات السلمية في طرابلس من جانب مليشيات “حكومة الوفاق”.قال “الحراك” في خطابه: “في سبتمبر 2015 اعلن السيد برناردينو ليون الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة وقتها في ليبيا اسم السيد فايز السراج رئيسا للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني دون ان يكون مرشحا من اي جسم في الحوار السياسي الليبي. ثم في ابريل 2016 اعلن الممثل الخاص التالي للامين العام للأمم المتحدة في ليبيا السيد مارتن كوبلر عن حكومة الوفاق بالتفويض خارج البرلمان ودون موافقته. كذلك فان بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تقاعست عن دورها المنوط بها في الاشراف والمساعدة في تفكيك الميلشيات وجمع سلاحها خلال (60) يوم بحسب المادة (41) من الاتفاق السياسي الذي وقع علية السيد مارتن كوبلر بصفته الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة”.أضاف “الحراك”: “صارت بفضل كل هذا حكومة الوفاق هي الحكومة المعترف بها دوليا دون ان يكون لها اي دستورية ليبية او اي شكل قانوني من الاعتراف المحلي بها، وصارت الميلشيات التي كان يفترض بكم الاشراف على المساعدة على حلها وجمع السلاح منها قبل منتصف فبراير 2016، الاجهزة الأمنية التابعة لحكومتكم التي فرضتموها على الليبيين. وفي صبيحة 24 اغسطس 2020 فؤجينا بييان عن السيدة ستيفاني ويليامز رئيسة بعثة الامم المتحدة بالأنابة في ليبيا تدعو إلي تحقيق شامل في استخدام القوة المفرطة من قبل موالين لحكومة الوفاق على متظاهرين شعروا باﻷحباط من الظروف المعيشية السيئة و انقطاع الكهرباء والمياه وسوء الخدمات الحكومية. وكأنها تتحدث عن حكومة دستورية شرعية خرجت من مجلس تشريعي منتخب، وليست حكومة اختار رئيسها مبعوث وفوضها مبعوث اخر من اسلاف السيدة ويليامز”.وتابع قائلاً: “عليه فاننا المواطنون الليبيون الموقعون على هذه المذكرة نحملكم المسئولية كاملة عن الممارسات الكارثية لحكومة الوفاق سواء الخدمية منها والتي ادت إلي اسواء حالة معيشية لمواطن ليبي في التاريخ، وعن حالة النهب الممنهج والفساد المطلق لهذه الحكومة، كذلك عن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين المحبطين من سوء خدماتها وفيادها. ونطالبكم الان وفورا ودون إبطاء بايقاف اعترافكم الدولي بها ومنع تمثيلها لليبيا في الاوساط الدولية ودعم مقاضاة رئاسيها و وزرائها المفوضين وكبار موظفيها محليا و دوليا”.