مدافعا عن باشاغا.. عبد المالك المدني: السراج ترك الفاسدين وأوقف من يحارب الفاسدين

هاجم عبد المالك المدني الناطق باسم المكتب الإعلامي لما يسمى بـ«عملية بركان الغضب»، قرار رئيس حكومة الوفاق فائز السراج بإيقاف وزير داخليته فتحي باشاغا عن العمل.

وقال المدني في تدوينة على موقع “تويتر”: “توقعنا من فائز السراج اليوم أن يصدر قرار إقالة وإعفاء للص وكيل وزارة الصحة ‎محمد هيثم بعد حادثة ليلة الأمس” وفقا لقوله.

واستدرك الناطق باسم المكتب المنحل: “لكن فات الموضوع، ودار قرار إيقاف حتياطي لوزير الداخلية فتحي باشاغا وطلب منه المثول للتحقيق خلال 72 ساعة”، وأردف: “ساب الفاسدين وأوقف اللي يحارب في الفاسدين” على حد زعمه.

وقرر السراج إيقاف وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا عن العمل وإحالته إلى التحقيق أمام “الرئاسي” في مدة أقصاها 72 ساعة من صدور القرار.

وأشار القرار إلى أن التحقيق مع باشاغا سيكون بشأن التصاريح والأذونات وتوفير الحماية اللازمة للمتظاهرين، والبيانات الصادرة عنه حيال المظاهرات والأحداث الناجمة عنها التي شهدتها مدينة طرابلس ومدن أخرى خلال الأيام الماضية، وأية تجاوزات ارتكبت في حق المتظاهرين.

وكلف السراج في القرار نفسه، وكيل وزارة الداخلية خالد مازن بتسيير مهام الوزارة وممارسة كافة الصلاحيات والاختصاصات السيادية والإدارية الموكلة للوزير.

وفي قرار منفصل، كلف السراج “القوة المشتركة بالمنطقة الغربية” بضبط الأمن في طرابلس بالتنسيق مع وزارة الداخلية بحكومة “الوفاق” و”المناطق العسكرية”، على أن تقدم له قرارات يومية عن الأوضاع في طرابلس.

وفي وقت سابق اليوم الجمعة، خرج باشاغا ببيان يحاول فيه كسب تعاطف المتظاهرين، قال خلاله إنه تم ضبط أحد المشتبه بهم، في واقعة إطلاق النار على المتظاهرين في “ميدان الشهداء” بالعاصمة طرابلس.

ورأى مراقبون أن هذا البيان يعكس مخططا انقلابيا تقوم فيه تركيا باستغلال مطالب الشعب الليبي المشروعة، والتي أعلنت مؤخرا في المظاهرات التي خرجت من مناطق عدة في طرابلس ضد حكومة الوفاق.

وربط هؤلاء المراقبين للمشهد الليبي، بين زيارة باشاغا حاليا ورئيس المجلس الاستشاري خالد المشري، إلى تركيا، وتنفيذ مخطط إخواني للإطاحة بـ”فائز السراج” من السلطة.

الوسوم

مقالات ذات صلة