“غوقة”: “باشاغا” سحب البساط من “السراج”.. و”الصغير” يرد: إيقافه مسرحية هزلية بوساطة تركية

وصف حسن الصغير، وكيل وزارة الخارجية الأسبق بالحكومة الليبية، رد فتحي باشاغا وزير داخلية الوفاق على قرار إيقاف من فائز السراج ب” أنه مخرج زقطي لكلاهما”.

جاء ذلك في معرض رد “الصغير” في سلسلة تعليقات على نائب رئيس المجلس الانتقالي السابق عبد الحفيظ غوقة الذي وصف رد “باشاغا” على قرار الإيقاف بقوله “رد ذكي ومُصاغ بعناية شديدة تحسب له واعتقد انه سحب البساط من تحت أقدام السراج المرتعشة”.

بينما وصف “غوقة” وزير داخلية فائز السراج بأنه “سياسي بامتياز”، كان رد الصغير بقوله: ” إنه زقاطة حيث إن السياسة ما تخليه يقبل بمسرحية أعدها مسبقا مع السراج السياسة تخليه يا اما يكمل تعهده بحماية المتظاهرين او الاستقالة”.

واعترض “غوقة” على وصف “الصغير” ل”باشاغا”، فيما أوضح ” “الصغير” قائلا: بأن قرار “الإيقاف عن العمل ولفترة قصيرة ودون حتى تسمية لجنة للتحقيق  الاداري، بل فقط مثول امام الرئاسي،  هو حل وسط يرضي عصابة طرابلس”.

وتابع “الصغير” رده على  “غوقة” واصفا قرار الإيقاف بالمسرحية بقوله: “إن ذلك القرار يبقي باشاغا في المنصب ويضمن له دور في المرحلة القادمة، حيث إنه آثر عدم الصدام مع الميليشيات الطرابلسية وغادر اليوم لتركيا ليعود منها موقوفا وهذا يخليه من التزامه بحماية المتظاهرين البقاء في المنصب”.

وتابع بقوله: “هي مسرحية هزيلة مع السراج وبوساطة تركية”، مؤكدا أنه “هذا ما تم فعلا فلا السراج سيصدر قرار ايقاف بدون تركيا ولا باشاغا سيقبل به دون رعايتها”، مختتما بالقول:”إذا كانت هذه هي السياسة فما زال الزقاطة اشرف”.

جاء ذلك في معرض سلسلة تعليقات على منشور “الصغير” عبر فيسبوك، الذي اعتبر أن قرار الإيقاف “يخمد به السراج ضغوط  ميليشياته ويبعث من خلاله  برسالة بأنه الرجل الأول في حكومتهم بعكس الفهم السائد، وكذلك يعفي وزير الميليشيات من حرج التزاماته بحماية المتظاهرين وتحمل مسوولية قمعها ويعزز بالنسبة له الايحاء بفكرة استقلاليته عن السراج والأتراك في آن واحد” .

مقالات ذات صلة