عميد تركي سابق: أردوغان يتلاعب بوحدة ليبيا ويدعم «حكومة السراج» بمرتزقة ومتطرفين

قال العميد التركي السابق، تركر أرترك، إن “نظام أردوغان، يدعم حكومة السراج، ليس بالجنود فقط، وإنما بمرتزقة ومتطرفين”، لافتًا: ” يجب أن يتوقف أردوغان عن التلاعب بوحدة ليبيا”. 

وأضاف «أرترك» العقيد البحري المتقاعد، خلال مداخلة هاتفية على قناة “تيلي 1” التركية المعارضة، أن “الوضع واضح للجميع في ليبيا، ليس الجنود الأتراك فقط الموجودين هناك، بل هناك متطرفون، ومحاربون بالوكالة نقلهم أردوغان من سوريا للمشاركة بالحرب هناك”.

وتابع؛ “وكما تعلمون أن تركيا تتدخل بالحرب الداخلية في ليبيا، والأفضل ألا تتدخل، وكان من الأجدر بها أن تلعب دورًا للحفاظ على وحدة تلك البلاد”، مشيرًا إلى أن “تركيا منذ 2011 ترتكب أعمالًا خاطئة في ليبيا، وفي نهاية 2019 قام النظام الحاكم بتوقيع اتفاقية تحديد الصلاحيات البحرية مع حكومة طرابلس التي لا تسيطر سوى على 6 % فقط من الأراضي”.

وأبدى «أرترك» عن تعجبه من “صمت النظام الحاكم حيال مسألة مناطق الصلاحية البحرية منذ وصوله للسلطة عام 2002، وتنبه فجأة لهذا الأمر في 2019، وحاول أن يصدر للرأي العام التركي أن تدخله بليبيا من أجل الحفاظ على الحقوق البحرية التركية، ولكن هذا لم يكن مقنعًا”.  

ولفت إلى  أن “التطورات في ليبيا حاليا تتجه لنقطة جديدة بعد التوصل لقرار وقف إطلاق النار بين شرقي ليبيا وغربها، لكن النظام الحاكم في تركيا غير مرحب بهذا القرار”، مردفًا “إننا شاهدنا محاولة انقلابية أقدمت عليها مليشيات مصراتة، وبالطبع يقف وراءها الإخوان الذين يأتون لتركيا باستمرار ويأخذون الأوامر والمهام من أردوغان”.

وأشار إلى أن “النظام التركي هو الذي يقف وراء هذا الانقلاب، لأنه الداعم الرئيس للإخوان في ليبيا”، مستطردًا “هذا يؤكد أن النظام التركي يراهن على الطرف الخاسر، وهم الإخوان “.

وأكد أن “الإخوان هم سبب صراع أردوغان مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ولا يوجد سبب غير ذلك”، مشددًا على أن “مصر دولة لها أهمية كبيرة بالنسبة لتركيا التي ينبغي أن نتحالف معها، لكن النظام يعاديها”.

وأردف أن “مصر لا تشكل أية تهديد لمصالح تركيا أو أمنها القومي، لكن لأن النظام يؤيد الإخوان يرى كل من يعاديهم عدوًا له، وهو خاطئ في تبنيه لهذه المقاربة غير الصحيحة”.

وأوضح أنه “رغم كل هذا يخاطر نظام أردوغان بجنوده، وعناصر الاستخبارات الموجودين هناك، لذلك على النظام أن يتوقف عن دعم الإخوان، وألا يتلاعب بوحدة الشعب الليبي، وألا يفعل بالبلاد كما فعل في سوريا”. 

الوسوم

مقالات ذات صلة