«كورونا مع سحبان».. «صنع الله» يوظف «الفيروس» سياسياً لمنع تأمين الجيش للمنشآت النفطية

اتهم مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، اللواء المبروك سحبان، آمر المنطقة الجنوبية، بنشر فيروس كورونا في حقل الشرارة النفطي التابع لشركة أكاكوس للعمليات النفطية، بدعوى عدم التزامه بالإجراءات الاحترازية هو و20 عنصراً من حرس المنشآت النفطية لدى تفقدهم الحقل، يوم أمس الأول.

“صنع الله” زعم في بيان، أن الزيارة التي قام بها “سحبان” ظهر السبت، تسببت في إصابة أحد الموظفين بالفيروس يوم الأحد، رغم ظهور “سحبان” مرتدياً الكمامة، وحرصه على التباعد في الصور التي أُرفقت ببيان الزيارة.

انتقادات “صنع الله” جاءت متزامنة مع وفاة مصطفى عمر كرواد، عميد بلدية مصراتة، إثر إصابته بفيروس كورونا، في وقت تعاني منه البلدية من انتشار الفيروس وتأزم الأوضاع نتيجة استقبالها يومياً رحلات المرتزقة السوريين القادمين عبر مطار مصراتة من تركيا، وهو ما سبق أن اعترف به عضو اللجنة العليا لمكافحة وباء كورونا بمصراتة أنس زرموح، في تصريحات سابقة، واصفاً الوضع الوبائي بمدينة مصراتة بالمتفاقم لأسباب كثيرة، جزء منها عدم التزام المواطنين بالإجراءات الوقائية العامة.

وقال “زرموح” في مداخلة هاتفية مع قناة “ليبيا بانوراما” – الذراع الإعلامية لما يعرف بحزب العدالة والبناء التابع لجماعة الاخوان المسلمين في ليبيا – مطلع أغسطس الجاري: إن “عودة المواطنين العائدين من خارج البلاد يفاقم الوضع الوبائي، كذلك التقصير في عمل اللجان المختلفة في توجيه التوعية المجتمعية” على حد قوله.

أضاف “زرموح” قائلاً في مداخلته: “تمكنا اليوم من فتح مستشفى يستقبل الحالات المصابة، وهو تابع لمركز مصراتة الطبي بالإضافة إلى مستشفى العزل رقم 1 القائم بعمله بسعة سريرية بسيطة ويتبع مركز الأورام” وفق قوله.

وسبق أن كشفت مصادر مطلعة أن وزير “داخلية فائز السراج” فتحي باشاغا رفض الامتثال لتوقيع الفحص الطبي في مطار معيتيقة لدى وصوله إلى طرابلس عائدا من فرنسا منتصف مارس الماضي.

وقالت المصادر آنذاك لـ«الساعة24»: “إن باشاغا عقب وصوله إلى مطار معيتيقة رفض الامتثال للإجراءات المعمول بها بشأن الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا للعائدين من الخارج، وقال للفريق الطبي العامل في المنفذ: “اللي (ما) تديرو فيه (تفعلونه) هذا كلام فاضي”.

وأضافت المصادر “وزير داخلية السراج شكك في جدوى الإجراءات الصحية المعمول بها لمجابهة كورونا الذي انتشر في عدد من البلدان”، متابعة “عقب ذلك أدار باشاغا والقادمون معه ظهورهم للوفد الطبي وختموا جوازاتهم وخرجوا من المطار إلى طرابلس، دون كشف صحي، مما أصاب العاملين الصحيين بالإحباط”.

يذكر أن مليشيات حكومة الوفاق كانت قد شنت هجوماً فاشلاً قبل شهور على حقل الشرارة النفطي بهدف السيطرة عليه، قبل أن يحبط الجيش الهجوم، ويلاحق المهاجمين ويقضي عليهم.

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة