تجمع دول الساحل والصحراء: وقف إطلاق النار يحقق آمال الليبيين في تحقيق الاستقرار

رحب تجمع دول الساحل والصحراء، بالإعلان الصادر عن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح؛ لإقرار وقف إطلاق النار الفوري و تنظيم انتخابات عامة- بحسب دعوة السراج- في مارس 2021 .

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية في حكومة الوفاق، فإن التجمع هنأ جميع الأطراف الليبية التي أدت جهودها إلى هذه النتائح الإيجابية، ويعبر عن أمله في أن يتم تجسيد الإعلانات المتكررة التي ستؤدي إلى نهاية الأعمال الميدانية في ليبيا والمصالحة بين الليبيين.

ولفت التجمع- بحسب خارجية الوفاق- إلى أن الاستقرار طالما تمناها الشعب الليبي وكافة دول المنطقة والمجتمع الدولي.

ويشجع تجمع الساحل والصحراء، الأطراف الليبية على مواصلة مسار الحوار من أجل الحفاظ على وحدة التراب الليبي وبناء الاستقرار المؤسسي لتحقيق الرفاهية الاجتماعية، بحسب بيان نقلته خارجية الوفاق.

وكان فايز السراج، قد أصدر، أواخر الشهر الماضي، قرارا بوقف إطلاق النار والعمليات العسكرية، لافتا إلى أن تحقيق الوقف الفعلي يقتضي أن تصبح منطقتي سرت والجفرة منزوعتي السلاح وتقوم الأجهزة الشرطية من الجانبين بالاتفاق على الترتيبات الأمنية داخلهما، على حد قوله.

ومن جانبه، دعا المستشار عقيلة صالح، إلى وقف إطلاق نار شامل وكافة العمليات القتالية والبدء في إجراء انتخابات نزيهة.

وقال “صالح”، إن وقف إطلاق النار يقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية ويخرج المرتزقة ويفكك الميليشيات ويساهم في عودة ضخ النفط، معربا عن تطلعه أن يتم تشكيل شرطة أمنية رسمية مختلطة لتأمين سرت تمهيدا لتوحيد مؤسسات الدولة.

ووقعت تشاد ومنظمة دول الساحل والصحراء، في وقت سابق، اتفاقية تتعلق بنقل المقر الرئيس لمنظمة دول الساحل والصحراء، من العاصمة الليبية طرابلس إلى العاصمة التشادية نجامينا، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الليبية.

ووقع الاتفاقية في العاصمة نجامينا الوزيرة أمينة الدولة بوزارة الشؤون الخارجية التشادية عائشة صالح دمان، والسكرتير التنفيذي لمنظمة دول الساحل والصحراء.

ويضم تجمع دول الساحل والصحراء، الذي تأسس سنة 1998 بطرابلس 28 دولة، ويهدف إلى تحقيق الاندماج الاقتصادي بين أعضائه، والتصدي للاضطرابات الأمنية.

الوسوم

مقالات ذات صلة