شلوف: كيف يتم الدعوة لحوار سياسي ليبي مع استمرار التحشيد العسكري التركي؟

أكد جمال شلوف رئيس مؤسسة «سلفيوم» للدراسات والأبحاث، أن تكرار العمل لحل الأزمة الليبية سياسياً بنفس الأسلوب والأدوات يحصد نفس النتائج.

وأعرب شلوف، في تصريحات صحفية له، عن استغرابه لإصرار بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على اتباع نفس النهج والأدوات، وهي تعلم مسبقاً أنها ستحصد نفس النتائج.

وقال: “إن مخرجات مؤتمر برلين التي تحولت إلى قرار مجلس الأمن 2510 بدأت بالمسار الأمني والعسكري بالتوازي بين وقف إطلاق النار، وحل الميليشيات المسلحة وأوكل التفاوض حولهما إلى لجنة 5+5 وكذلك إعلان القاهرة، فالمسار الأمني والعسكري أولاً”.

وانتقد الدعوة لحوار سياسي مع استمرار التحشيد، ووصول 3 طائرات شحن عسكري عملاقة تركية إلى قاعدة الوطية والكلية الجوية في مصراتة، قائلا: “هذا أولاً مخالف لما اتفق عليه في برلين والقاهرة، ثم هو بالتأكيد ليس أبداً من إجراءات بناء الثقة، بل هو إجراء هدم الثقة، وبالتالي سيكون مجرد كسب الوقت للتمهيد لعملية عسكرية للسيطرة على منطقة الهلال النفطي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة