“أبوالغيط” و”بوريل” يتفقان على خطورة التدخلات العسكرية الأجنبية في الشأن الليبي

بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وجوزيف بوريل الممثّل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، التطورات الجارية في المنطقة وآفاق التعاون بين الطرفين العربي والأوربي على مختلف الأصعدة.

وصرح مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بأن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط استقبل اليوم الخميس جوزيف بوريل الممثّل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي وذلك بمقرّ الأمانة العامة للجامعة.

وأضاف المصدر أنّ الجانبين تبادلا الآراء حول الشأن الليبي، إذ شدّد “أبو الغيط” على ضرورة الحفاظ على التهدئة الحالية وتثبيت وقف إطلاق النار على الأرض بين قوات حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي، وتشجيع الأطراف الليبية على العودة إلى الحوار السياسي الجامع تحت رعاية البعثة الأممية، متابعةً للإعلانات التي خرج بها رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ورئيس مجلس النواب  بشأن الالتزام بوقف العمليات العسكرية، واستئناف عمليات إنتاج وتصدير النفط لصالح جميع الليبيين، والتحرك نحو التسوية المتكاملة للأزمة الليبية.

ومن جانبه أطلع “بوريل”، “أبو الغيط” على نتائج زيارته الأخيرة لليبيا، واللقاءات التي عقدها مع القيادات الليبية في طرابلس والقبة لحلحلة الأزمة على مساراتها الأمنية والسياسية والاقتصادية، تحت الرعاية الأممية ووفق مخرجات مؤتمر برلين.

وذكر المصدر أنّ “أبو الغيط”، و”بوريل” اتفقا أيضاً على خطورة التدخّلات العسكرية الأجنبية في الشأن الليبي بالمخالفة لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والحاجة إلى توحيد الجهود الدولية لتنفيذ مجمل مخرجات عملية برلين وكذا تعزيز التعاون والجهد التكاملي بين الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي، في سبيل التوصّل إلى تسوية سياسية ليبية وطنية خالصة للوضع في البلاد.

الوسوم

مقالات ذات صلة