«بشير السويحلي»:  لماذا لم تتم الاستعانة بمحطة الكهرباء التركية العائمة؟

تساءل بشير السويحلي، نجل رئيس “مجلس الدولة” الاستشاري السابق، عبد الرحمن السويحلي، في تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي تويتر، قائلًا: “لماذا لم يتم الاستعانة بمحطة الكهرباء التركية العائمة حتى لمدة شهر فقط لتخفيف الضغط على طرابلس وباقي المدن الغربية؟؟”

جدير بالذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لايزال يواصل إغراق ليبيا في الفوضى وتدمير بنيتها التحتية عبر دعمه لحكومة السراج في طرابلس بالعتاد والمرتزقة السوريين، كما تخطط إدارته بالتوازي مع ذلك للاستيلاء على نفط ليبيا، حيث تمثل المحطات العائمة أحد السبل إلى ذلك.

ففي الوقت الذي يمارس أردوغان سياساته التوسعية في ليبيا، تتحرك شركة “كرباورشيب” التركية للاستيلاء على عقود الطاقة في ليبيا، من خلال منح عقود ميسرة وامتيازات في مهل السداد.

وأفادت تقارير صحافية محلية أن أنقرة تجري مفاوضات مع حكومة السراج لإرسال عدد من ناقلاتها العائمة إلى الشواطئ الليبية، من بينها ناقلة “كرباورشيب” حيث منحها التدخل العسكري المباشر فرصاً اقتصادية كبيرة.

وتنتشر 19 سفينة لـ “كرباورشيب” في 11 دولة بين إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، وأيضاً في كوبا. وتمنح هذه السفن نصف الطاقة الكهربائية في دول عدة في غرب إفريقيا، هي غينيا-بيساو وغامبيا وسييراليون.

وتمت ملاءمة هياكل هذه السفن مع حاجات الدول التي تفتقر إلى القدرات المناسبة لمواجهة طلب الطاقة المتنامي أو تضرّرت بنيتها التحتية نتيجة نزاعات.

وأرسلت أنقرة وفداً مهماً إلى طرابلس في يونيو الماضي يرأسه وزيرا الخارجية والاقتصاد، حيث تركزت المباحثات على صفقات إعادة الإعمار والطاقة وكلها تشكل متنفسا لاقتصاد تركيا المتعثر.

وإثر اللقاء، عبرت “كرباورشيب” عن استعدادها لإرسال محطات عائمة “هذا الصيف” من شأنها توفير ألف ميغاواط، أي “ثماني ساعات إضافية من الكهرباء” يومياً في دولة تعاني من انقطاعات كهربائية متواترة.

وتسببت المعارك التي شهدتها المناطق الواقعة جنوب العاصمة طرابلس لنحو 14 شهرا بدمار كلي لعشرات محطات نقل الكهرباء، إلى جانب سرقة آلاف الأمتار من أسلاك الأعمدة، ما أغرق المنطقة في ظلام تام.

الوسوم

مقالات ذات صلة