“كهرباء” الحكومة الليبية: الشبكة ستشهد استقرارا نسبيا مع نهاية الأسبوع

قال المتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للكهرباء والطاقات المتجددة، ربيع خليفة، إن الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية ستشهد استقرارا نسبيا مع نهاية الأسبوع؛ بعد تحسن إمدادات الوقود.

وأضاف خليفة، في بيان عبر صفحة الرسمية على موقع “فيسبوك” أن استقرارا نسبيا للشبكة يأتي بعد تحسن إمدادات الوقود، سواء “الغاز” أو الوقود الخفيف “الديزل”، والتي تغذي محطات الكهرباء بالمنطقة الشرقية، سواء محطة شمال بنغازي، أو السرير، أو الزويتينة.

وأشار المتحدث الرسمي باسم الهيئة التابعة للحكومة الليبية إلى أن الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية، كانت تُعاني من نقص حاد في إمدادات الوقود من المصدر، ما أسفر عن زيادة في العجز نتج عن ساعات طرح أحمال على كافة المدن والمناطق في المنطقة الشرقية، والوسطى ومناطق الصحراء.

وتابع خليفة: “هناك تحسن في إمدادات الغاز الطبيعي من شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز في هذه الأيام، ورفع تزويدات الغاز من قبلهم إلى محطات الكهرباء بالمنطقة الشرقية؛ من 160 مليون قدم مكعب إلى 190 مليون قدم مكعب، و30 مليون قدم مكعب؛ هذه التي تم تزويدنا بها أخيرًا ستسهم نسبيًا في رفع القدرة الإنتاجية للوحدات بالمحطات في المنطقة الشرقية، مما سينتج عنه تقليص ساعات العجز بالشبكة الشرقية”.

واستطرد: “في حال تزويدنا بالكمية الأساسية من الغاز من قبل شركة سرت لتصنيع النفط والغاز، والتي تقدر بـ240 مليون قدم مكعب، هذه الكمية ستنهي كُليًا العجز، وتنهي تمامًا ساعات طرح الأحمال في المنطقة الشرقية”.

وبشأن إمدادات الوقود الخفيف “الديزل”، لفت خليفة إلى أن أغلب الوحدات التي تعمل بنظام الوقود الخفيف في محطات كهرباء بالمنطقة الشرقية، عانت في الفترة الماضية من نقص حاد في الوقود الخفيف، وعدم تزويدنا من قبل شركة البريقة لتسويق النفط بالكميات المتفق عليها، نظرًا لنفاذ المخزون الإستراتيجي لديهم، ولتأخر وصول ناقلة الوقود أسهم في زيادة العجز، وكذلك خروج بعض الوحدات التي تعمل بهذا النظام، بسبب نفاذ الوقود الخفيف “الديزل” من خزانات الشركة العامة للكهرباء.

وذكر ربيع خليفة: “بعد تفريغ الناقلة لحمولتها، تم تزويدنا بالوقود الخفيف (الديزل ) من قبل شركة البريقة، وبعدها تم رفع القدرة الإنتاجية جزئيًا للوحدات التي تعمل بالوقود الخفيف، هذا الأمر أسهم في تقليص العجز وساعات طرح الأحمال بالشبكة الكهربائية في المنطقة الشرقية”.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الهيئة أن زيادة العجز بالشبكة الكهربائية في المنطقة الشرقية خلال الفترة الماضية، وساعات طرح الأحمال، هو خارج عن إرادة الشركة العامة للكهرباء، والسبب الرئيسي هو نقص إمدادات الوقود من المصدر.

ونوه خليفة لدور جنود الجيش الأزرق من أبناء الشركة العامة للكهرباء، سواء في الإنتاج أو النقل أو التوزيع، الذين يصلون الليل بالنهار؛ من أجل الحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية، رغم شح الوقود والصعوبات والمشاكل التي تُواجه سيّر عملهم.

وطمأن المتحدث الرسمي باسم الهيئة المواطنين في المنطقة الشرقية والوسطى ومناطق الصحراء، بأنه في حال حصول الشركة العامة للكهرباء على الكميات الكافية من الوقود في الأيام القادمة، ستستعيد الشبكة الشرقية استقرارها الكلي.

الوسوم

مقالات ذات صلة