وزير الدفاع التركي: سيحين الوقت والمكان المناسبين لـ«محاسبة المجرمين» في ليبيا

قال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، إن بلاده مستمرة في دعم ما وصفها بـ”الحكومة الشرعية بليبيا”- حكومة الوفاق- على كافة الأصعدة، على حد تعبيرة.

وزعم آكار، في تصريح نقلته وزارة الدفاع التركية، اليوم الجمعة، أن هناك جهات على رأسها «حكومة أبوظبي» تواصل تقديم المساعدات للجهات التي وصفها بـ”غير الشرعية” في ليبيا فضلا عن قصفها الكلية العسكرية بطرابلس وغيرها من المنشآت الأخرى.

وادعى وزير الدفاع التركي، أنه سيحين الوقت والمكان المناسبين لفتح هذه الملفات ومحاسبة مرتكبيها.

وتمسك وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الثلاثاء الماضي، باستمرار أنقرة فيما أطلق عليه “أنشطة التدريب والاستشارة” بالمجالين العسكري والأمني في ليبيا، حسبما أفادت وكالة الأناضول التركية.

وقال خلوصي أكار، خلال لقائه نظيره من حكومة الوفاق صلاح الدين علي عبد الله النمروش، في مقر وزارة الدفاع التركية بالعاصمة أنقرة: “ستواصل تركيا ذات التاريخ المشترك مع ليبيا والصداقة التي امتدت على مدى 500 عام، أنشطتها في مجال التدريب والتعاون والاستشارات العسكرية”، على حد زعمه.

وادعى أن تركيا تدعم ليبيا المستقلة وذات السيادة والتي تحتضن الجميع وفق مفهوم “ليبيا لليبيين”.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أعلن أمس الخميس، عن نقل النظام التركي دفعة جديدة تضم نحو 800 مرتزق إلى ليبيا، مؤكدا أنها وصلت منذ نحو 4 أسابيع.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد، في مداخلة مع فضائية «سكاي نيوز عربية»: “إن إجمالي المرتزقة الذين وصلوا إلى ليبيا بلغ حتى الآن قرابة 17900 شخص”.

وأضاف عبد الرحمن “المرتزقة بينهم أطفالا جرى اختطافهم بطريقة أو بأخرى ثم أرسلوا إلى هناك للقتال في صفوف مليشيات حكومة الوفاق في طرابلس، حيث تواصل الحكومة التركية نقل المرتزقة والإرهابيين من مختلف الجنسيات إلى ليبيا، كما أن أردوغان يزعم أنه الأقوى داخل ليبيا”.

وأوضح أن تركيا تواصل جلب المزيد من عناصر المرتزقة إلى معسكراتها وتدريبهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة