“الطاهر السني”: لدينا تحفظات على الأمم المتحدة .. وليبيا أصبحت ورقة للتفاوض على موضوعات أخرى

زعم الطاهر السنى، مندوب “السراج” فى الأمم المتحدة، أن الديمقراطية التي ينادي بها المجتمع الدولي تجاه الأزمة الليبية هي “مجرد شعار” ولكن الحقيقة التي تحكمه هي “مصالحه”، مشيرا إلى أن مجلس الأمن لم ينظر في الأزمة الليبية إلا بعد قرابة عام بسبب الانقسامات بداخله.

وادعي “السني” في مداخلة على تليفزيون “الوسط”، أن الدول التي راهنت على الخيار العسكري خسرت، والمجتمع الدولي اقتنع بعدم جدوى العملية العسكرية ولا حل سوى المخرج السياسي.

وطالب “السني” المجتمع الدولي بالقيام بدوره تجاه ليبيا، مؤكدا أنه لولا تفرقنا لما استطاع المجتمع الدولي أن يتدخل، مشيرا إلى ان المصالح الإقليمية بدأت تظهر وليبيا ورقة للتفاوض على موضوعات أخرى، مؤكدا أن “الوفاق” لديها تحفظات على سياسة الأمم المتحدة بصفة عامة.

وزعم “السني” أن الصراع الأمريكي الروسي، ثم الصراع الأوروبي التركي، والتنافس الفرنسي الإيطالي، والخليجي – الخليجي، جعلت ليبيا ضحية وسط هذه الصراعات، مدعيا أن نتائج التحالفات الدولية تتغير اليوم ولم نجد قيادات سياسية ونخب تتفهم هذه الأوضاع حتى الأن.

كان طاهر السنى، مندوب المجلس الرئاسى فى الأمم المتحدة، قد صرح في وقت سابق بأن مسار الاستقرار يبدأ بحوار سياسي شامل لكل مناطق ليبيا ومكوناتها وتياراتها والفاعلين، يتم فيه الاتفاق على قاعدة دستورية لعقد انتخابات رئاسية وبرلمانية بإشراف أممي ودولي كامل وانهاء المراحل الانتقالية، وتفعيل العدالة الانتقالية ومحاسبة من ارتكب جرائم حرب، لأن الجرائم لن تسقط بالتقادم.

وادّعى السنى على حسابه الرسمى بموقع تويتر، أن هذه المبادرة ليست أول مرة تقدم للحل السلمي، مضيفا، كنّا ولازلنا نرحب بكافة المبادرات السياسية الصادقة، لكن نرفض تفصيلها على أشخاص، لأن للشعب حق تقرير المصير، والسؤال: هل سيلتزم من أشعل الحرب على طرابلس ومن باركها ودعمها ثم انهزم فيها بوقف اطلاق النار؟ سنرى لكن لن نقبل المناورات أو أي تهديد جديد”.

الوسوم

مقالات ذات صلة