«العباني»: حوار الفرقاء في المغرب سيزيد الأزمة الليبية تأزما

قال الدكتور محمد عامر العباني، عضو مجلس النواب، إن “حوار الفرقاء الذي يجري بمدينة بوزنيقة المغربية، سيزيد الأزمة الليبية تأزما، إذا ما أخذنا بعين الإعتبار أن أحد أطراف الحوار مجلس النواب الليبي السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة من كل الليبيين، بينما الطرف الثاني ما يسمى بمجلس الدولة المهيمن عليه من قبل الإخوان المسلمين الذين سبق لمجلس النواب وأن قرر أنها منظمة إرهابية”.

وأضاف «العباني»، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» “وبالتالي فإن مجرد الإلتقاء معهم يتناقض مع عقيدة مجلس النواب، ويزيد الإخوان سطوة وتسلطا، كما أن هذا اللقاء يستند على مخرجات اتفاق الصخيرات الذي سبق لمجلس النواب إلغاء المصادقة عليه في 4 يناير 2020”.  

وتابع؛ “هكذا لقاءات تدور في فلك إتفاق الصخيرات المفروض على الليبيين بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2259‪ مرة أخرى بجلوس النواب المنتخبين من الشعب في انتخابات صحيحة في 25 يونيو 2014 مع أفراد من المنظمات الإرهابية سيدخل البلاد في أثون متاهات وخاصة عندما تكون المخرجات من رحم إتفاق الصخيرات الذي رفض البرلمان إدخاله تعديلا في الإعلان الدستوري الصادر في 3 أغسطس 2011 “.

وختم «العباني»، موضحًا أن “ناتج هذه اللقاءات المشبوهة التي ينظمها إخوان المغرب من أجل إنتاج (صخيرات 2) سوف تكون أكثر إيلاما وتمكينا لإخوان ليبيا المتغلغلين في مفاصل الدولة الليبية والذين عاثوا فيها فسادا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة