مصدر لـ«الساعة24»: تمديد الحوار بين «النواب» و«الاستشاري» لأسباب تتعلق بفشل الجلسات

قال مصدر مطلع لـ«الساعة 24» إن الحوار بين وفدي مجلس النواب والدولة الاستشاري تم تمديده إلى صباح غد الثلاثاء في مدينة بوزنيقة المغربية؛ لأسباب تتعلق بفشل جلسات الحوار حول توزيع المناصب السيادية.

وكان عضو مجلس الدولة الاستشاري عبد السلام الصفراوي، قد أكد في نهاية الجلسة الأولى، أن “المناقشات تركزت على المادة 15 من اتفاق الصخيرات خاصة على الهيئات الرقابية لمؤسسات الدولة”، على حد قوله.

وانتهت الجلسة الأولى، من مشاورات وفدي ليبيا دون أي تصريح من الطرفين، وكان من المتوقع استئنافها مساء الإثنين في جلسة ثانية وأخيرة بهدف التوصل إلى اتفاق بخصوص المناصب السيادية وهيكلة مؤسسات الدولة وتثبيت وقف إطلاق النار، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.

وانطلقت الأحد الماضي في مدينة بوزنيقة جنوبي العاصمة المغربية الرباط، بدعوة من المملكة المغربية وتحت إشراف بعثة الدعم الأممية في ليبيا، والذي جمع بين وفدي مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة، بهدف دفع مسار الحل السياسي وفق مرجعية اتفاق الصخيرات ومتابعةً لمختلف المبادرات المطروحة للوصول إلى التسوية السلمية المنشودة للوضع في البلاد.

وجدير بالذكر، أن رئيس مجلس الدولة الاستشاري، خالد المشري، قال إن ما يجري بالمغرب هي مجرد مشاورات وليس انطلاق للحوار بالمعنى الدقيق للكلمة، مشيرا إلى أن مشاورات المغرب طبيعتها غير رسمية وهي تهدف للبحث عن سبل لبدء الحوار.

جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها “المشري” لقناة الجزيرة القطرية عقب لقاءه وزيرة الخارجية الإسبانية “أرانشا غونزاليس لايا” بمقر مجلس الدولة في العاصمة طرابلس اليوم الإثنين.

وأوضح “المشري” أن لقاء جنيف المرتقب أقرب إلى جلسة عصف ذهني وهي ليست ملزمة في نتائجها، وأن لقاءات جنيف والمغرب هما عبارة عن مسارات تمهيدية لعودة الحوار قريبا جدا، موضحا أن الحوار كان بتونس لفترة طويلة ووصل مجلسا الدولة والنواب لتفاهمات معينة فيما يتعلق بتعديل المجلس الرئاسي لرئيس ونائبين وفصل رئيس الحكومة وآليات اختيار المناصب السيادية السبعة.

الوسوم

مقالات ذات صلة