«البكوش»: «المشري» يعرض علينا أن يكافئنا بانتخابات مقابل أن يقتسم «المناصب السيادية» مع عقيلة 

علق صلاح البكوش مستشار لجنة الحوار بـ«مجلس الدولة» الاستشاري السابق، على تغريدة خالد المشري التي شكر خلالها “المغرب على استضافة أشقائهم الليبيين وتقديم الدعم لحوارات قد تساهم  في توحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام والمضي في أسرع وقت نحو الاستفتاء على الدستور والانتخابات البرلمانية والرئاسية”.

وقال «البكوش» خلال تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن “المشري يعرض علينا أن يكافئنا بانتخابات (في أقرب وقت ممكن) مقابل أن يقتسم (المناصب السيادية) مع عقيلة الآن”. 

وأضاف “وجدت دراسة أجراها Kable & Glimcher أن أدمغتنا تعطي قيمة أكبر بكثير للمكافأة الآنية مقارنة بالمكافأة المستقبلية. أطلقوا على هذه الظاهرة اسم تأثير “في أقرب وقت ممكن”.

جدير بالذكر، أن «المشري» كان قد صرح لقناة الجزيرة القطرية عقب لقاءه وزيرة الخارجية الإسبانية “أرانشا غونزاليس لايا” بمقر مجلس الدولة في العاصمة طرابلس، الإثنين، قائلًا: إن “ما يجري بالمغرب هي (مجرد مشاورات) وليس انطلاق للحوار بالمعنى الدقيق للكلمة، مشيرا إلى أن مشاورات المغرب طبيعتها غير رسمية وهي تهدف للبحث عن سبل لبدء الحوار”.

وأوضح أن “لقاء جنيف المرتقب أقرب إلى جلسة عصف ذهني وهي ليست ملزمة في نتائجها، وأن لقاءات جنيف والمغرب هما عبارة عن مسارات تمهيدية لعودة الحوار قريبا جدا”، موضحا أن “الحوار كان بتونس لفترة طويلة ووصل مجلسا الدولة والنواب لتفاهمات معينة فيما يتعلق بتعديل المجلس الرئاسي لرئيس ونائبين وفصل رئيس الحكومة وآليات اختيار المناصب السيادية السبعة”.

وأشار “المشري” إلى أنه الآن يجري البحث في كيفية العودة والانطلاق من النقاط التي توقفنا فيها، قائلا “لكن لا نستطيع أن نقول أنها مباحثات منفصلة أو جلسات حوار حقيقية حتى الآن بل هي مباحثات تمهيدية لانطلاق الحوار”.

وأكد “المشري” تأييده لعودة الحوار ورفضه الحلول العسكرية، قائلا “نرصد ونتابع وفي نفس الوقت أن قوات “حفتر” تتلقى دعم يومي ومحاولات خرق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه فائز السراج وعقيلة صالح”.

وزعم “المشري” أن المشير حفتر يحاول أن يكون له وجود بعد أن لم يعد له وجود بالمشهد السياسي وحتى الأطراف الدولية لم تعد تنظر إليه، وأنه أصبح خارج المشهد السياسي نهائيا وأصبح مدعوما من الإمارات وشركة فاغنر الروسية فقط.

وأكد “المشري” جاهزيتهم التامة للرد على أي تحرك والقضاء عليه في مهده، مدعيا بقوله “ندخل المفاوضات من أجل الحفاظ على أرواح الليبيين والممتلكات وليس من أجل تقديم تنازلات”.

وزعم “المشري” أن ما يحدث في هذه الاجتماعات ليس كما يدعي البعض من الذين يحاولون التشويش والتسويق بأنها لتقسيم المناصب فهذا غير صحيح بالمرة، بل إنها مساعي لبحث لحلول للأزمة الليبية، قائلا “نحن نبحث عن سبل إعادة الحوار بدل من سبل استئناف القتال”.

وفي إشارة للمشير حفتر، قال “المشري”: “نعتقد أن الكابوس بدأ ينزاح”، ونبحث عن سبل حل تحفظ وحدة البلاد وتخرجنا من المرحلة الانتقالية بأسرع وقت ممكن، لأن المواطنين يعانون من الأزمات وهذه الأزمات أصبحت تدعونا بشكل شديد إلى التعجيل بالخروج بأسرع وقت من هذا الوضع الراهن.

الوسوم

مقالات ذات صلة