«دردور» من إسطنبول: الحل في إعدام كل من هم في «وكر الرجمة»

زعم فرج دردور، والذي تقدمه قنوات «الإخوان» بوصفه «محلل سياسي وباحث»، أن حل الأزمة في ليبيا، لن يتم سوى بإعدام كل من هم فيما أسماه بـ«وكر الرجمة»، مدعيا أنهم تسببوا في أزمة الكهرباء وانتشار فيروس كورونا، على حد ادعائه.

وقال دردور في مداخلة تلفزيونية، بقناة «ليبيا الأحرار»، التي تبث من تركيا وتعد أحد أبواق الإخوان: “الحل في ليبيا أن ترد الأمانة للشعب، ولا يمكن القبول بتدوير الفشل بنفس الوجوه”.

وأضاف خلال منشور وضعه تعليقا على فيديو حديثه للقناة “الحل يكمن في إعدام كل من هم في «وكر الرجمة»، كونهم «متمردين وخونة»، «قتلوا» آلاف الليبيين وشردوا مثلهم، و«دمروا» المدن و«قفلوا» النفط، فأفلسوا الدولة وتسببوا في زيادة أزمة الكهرباء، وانتشار جائحة كورونا”، متجاهلا أن من أغلق النفط هم رجال القبائل اعتراضا على ذهاب وارداته إلى دعم المليشيات، وأن من ساهم في انتشار كورونا هي الرحلات التي تهبط في مطاري مصراتة ومعيتيقة باستمرار لجلب المرتزقة السوريين وما يصحب ذلك من عدم اتباع أي إجراءات وقائية.

ووصف خلال المداخلة التلفزيونية لقاء المغرب بين وفدي مجلس النواب والاستشاري، بأنه لقاء فاشل، قائلا: “هو لقاء جس نبض ليس أكثر ولا توجد به أي تقاسمات أو تفاهمات، فمجلس النواب المتمثل في عقيلة صالح، كل ما يهمه هو الحصول على مكاسب إضافية، دون تقدير أو مراعاة لأي حاجات أو آلام للمواطن”، بحسب وصفه.

وتابع “الموقف جاء من روسيا على لسان وزير خارجيتها، حين أكد أنهم مع وقف إطلاق النار وتمديد الهدنة ولكن دون شروط، وهو ما يعني رفض المبادرة الأمريكية التي تقول إن منطقتي سرت والجفرة سوف تكونان منزوعتا السلاح، وبالتالي أعتقد أن الأمور واضحة، حيث إن التأثير لدولي مازال آخذا مفعوله، بل هو المتصدر”.

وادعى أن المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب يريد الحصول على مكاسب إضافية مع الحفاظ على الوضع القائم بالهيكل الموجود الآن، مضيفة “هو لن يقبل باندماج في ليبيا بين المؤسسات وأيضا الإبقاء على مسألة إغلاق النفط، والخطأ الذي ارتكبه المجلس الاستشاري هو أنه لم يضع هذا الأمر في موضع التفاوض وهذا يعني أنهم أعطوا حق لمن قفل النفط، بأن هذا حق لا يمكن التفاوض عليه”، وفقا لتعبيره.

ورفض إطلاق وصف «عصف ذهني» على مفاوضات المغرب، متابعا “هذا الوصف يطلق حين يكون طرف يرغب في معرفة خبايا ونوايا الطرف الآخر، والمشري ومجلسه يعلمون جيدا ما يريده «عقيلة ومجلسه»، فالنفط مقفل ولا يريدون فتحه ولا يرغبون في الذهاب إلى الانتخابات ويعرقلون مشروع الدستور، و«حكومة الوفاق ومجلس الدولة» لا يعترضون على الدستور ولا الانتخابات”، على حد قوله.

واستطرد “صالح يقول إن الجيش الوطني خط أحمر، فهل مطلوب منا أن ندين بالولاء لـ«حفتر» مثلما يفعل هو؟، هذه الأمور غير معقولة وغير مقبولة، فإذا كان هناك سياسة يجب أن تناقش بمساراتها المقبولة والمعقولة، فيجب أن تعود الأمانة إلى الشعب الليبي عن طريق انتخابات ودستور، فهذا هو الحل الوحيد”.

واستكمل “لكي نصل إلى هذه النقطة، فلدينا قانون انتخابات ومشروع دستور، ولكن يرفضه «عقيلة وحفتر»، فما المطلوب من مجلس الدولة وحكومة الوفاق، هل مطلوب منهم أن يقبلوا بما يريدوه في المنطقة الشرقية؟، ولا أعتقد أن الأمور ستتم بهذا الشكل، فإن كان هناك نوايا حقيقية للخروج من الأزمة، لابد أولا أن يفتح النفط ولابد أن يناقش وضع «حفتر» فنحن لا نعترف بمن معه كجيش وطني، فكيف سيكون مستقبلهم؟، هل سيكونوا جسم فوق الدولة والقانون؟”.

وحول محادثات المغرب، شدد على أن «الحوار» هو ظاهرة حضارية يخلص كل الثقافات والاختلافات، قائلا: “ولكن «الطرف الآخر»، ليس لديه شيء من هذا القبيل، فمازالوا يقولون إن «حفتر» خط أحمر، فهذا طرف منغلق ولا قيمة للحديث معه”.

الوسوم

مقالات ذات صلة