الأمين العام للأمم المتحدة: مبادرة المغرب تيسر الحوار السياسي الليبي

أعلن الأمين عام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، عن دعمه الكامل للحوار الليبي الذي تستضيفه المغرب في منطقة بوزنيقة بضواحي العاصمة الرباط.

وذكر المتحدث الرسمي باسم غوتيريش، ستيفان دوجاريك، في بيان له أنهم على ثقة من أن أحدث مبادرة للمغرب سيكون لها تأثير إيجابي على تيسير الأمم المتحدة للحوار السياسي الليبي، مشيرا إلى أنها “لتعزيز واستكمال جهود السلام الجارية التي يقودها مؤتمر برلين”.

وأضاف البيان أن الأمين العام يدعم جميع المبادرات التي من شأنها أن تعزز وتكمل جهود السلام الجارية التي يقودها مؤتمر برلين حول ليبيا.

وقال غوتيريش إن المغرب منذ بداية الأزمة الليبية لعب دورا بناءً وساهم في جهود الأمم المتحدة الهادفة إلى تحقيق حل سلمي للصراع الليبي.

‎ولفت الأمين العام إلى أن الاتفاق السياسي الليبي الموقع بمدينة الصخيرات المغربية عام 2015 هو شهادة على التزام المغرب الحازم في إيجاد حل للأزمة الليبية إلى جانب الأمم المتحدة.

وانطلقت اليوم الثلاثاء الجولة الثالثة من المفاوضات بين وفدي مجلسي النواب والدولة في بوزنيقة المغربية.

وفي نفس السياق، قال نائب رئيس المجلس الأعلى لمشائخ وأعيان ليبيا، الشيخ السنوسي الحليق، إن لقاء المغرب يستهدف تحديد المناصب السيادية وتوزيعها، مؤكدا انطلاق اجتماعات جنيف للتسوية الليبية، يوم 17 سبتمبر الجاري.

وأوضح “الحليق” في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أن لقاء المغرب مشترك بين البرلمان وبين مجلس الدولة الاستشاري، لتحديد المناصب السيادية، والتي سيتم تحديدها بدون أسماء، وهذا أحد الاتفاقيات.

الوسوم

مقالات ذات صلة