الأمين: تعودت على انهيار شبكة الكهرباء ولكن من المؤسف أن أرى انهيارات «الرجال»

زعم وزير الثقافة والمجتمع المدني الأسبق، وسفير ليبيا السابق في مالطا والمقيم هناك، الحبيب الأمين، أنه تعود على انهيار الشبكة وطرح الاحمال «الكهرباء»، ولكن من المؤسف والمقرف أن ترى انهيارات «الرجال» وطرح الأنذال وتنخيس الوطن وتنكيس الأحرار بشباك الصيادين بأيادي المجدفين «بالوطنية والوثنية» على سفن العبيد ومرافئ القراصنة، بحسب وصفه.

وقال الأمين، المعروف عنه عدائه للجيش الوطني الليبي وتأييده للمليشيات، في سلسلة تغريدات له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: “رأيي بما يجري من «الزنيقة» إلى وفد «التطبيع مع السيسي»، فهو إنها مجرد جوالات لتمرير صفقة تقاسم السلطة بين المحتكرين للمجالس الثلاث وإعادة تدوير الفشلة والعجزة والمفرطين بالتضحيات الغالية التي دفعها الشعب المُجوّع والمروع والمهجر والنازح والمحروم من الكهرباء والماء والدواء”، على حد قوله.

وأضاف “بزمن كورونا قدم «الشهداء والجرحى» في الدفاع عن وطن حر وحماية المسار «السياسي المدني» لإرساء قواعد ومعالم «دولة الدستور القانون» والتي ينبغي أن يقررها الشعب عبر الحوار المجتمعي الحر والاستفتاء الديمقراطي على الدستور الجامع والعهد الوطني والعقد الاجتماعي المؤسس”، وفقا لحديثه.

وتابع “يجب المضي نحو الاقتراع الانتخابي وليس بالخضوع من طبقة سياسية فاسدة وسلطوية تقاسمت الثروة بالنهب والمنصب بالاحتكار والتمترس والاستقطاب وتقديم فروض الامتثال والطاعة لدوائر النفوذ ومراكز القوى المسيطرة على السلاح ودفع الثمن لدول النفوذ الاقليمي والدولي بالخضوع للإملاءات لتقاسم ليبيا وثرواتها كثمن لإبقائهم في مراكز السلطة واعادة انتاجهم كوكلاء للأغيار”، بحسب تعبيره.

وواصل “موقفي هو ليبيا أولاً والليبيين وحريتهم ومصالحهم وكرامتهم أولاً وليذهب حملة الاسفار والمصالح الاقليمية والدولية إلى إسطبلات الخضوع وزرائب التطبيع والذل وعاشت ليبيا بأحرارها وثوارها حرة أبية مدنية دستورية، والعار والشنار على كل من باع وفرط وتراجع وداهن وتملق ليبقى في حصص السلطة وقوائم الوكلاء وصفقات أبوظبي وباريس والقاهرة”، على حد زعمه.

ورأى أن ما يقوم به منذ الصخيرات فرقاء الأزمة ليس بحثاً وتفكيكًا وحلًا للأزمة بل جدال وسجال وتفاهمات للتشبث بالأزمة وعدم خلع أياً منهم من عملية إدارة الأزمة والبقاء بجولاتها، قائلا: “بمعنى أدق ما حدث هو طور سلطوي خداعي بلغة وأدوات وميكانزمات الصراع لتكريس مهارات التعايش بالأزمة بين المأزومين”، وفقا لادعائه.

واستطرد “الحكومات تعتمد السفراء ولدينا حكومة وحكومات وأطراف تعتمدها حكومات وتجدد بين الحين والآخر اعتمادها من هذه العاصمة أو تلك، المسألة تجاوزت «نكتة الفرقاطة وجنرال الحاملة»، فاللاهثون على السلطة واعتمادها تواصلوا مع رؤساء المخابرات ومع تجار الشنطة والحاويات وبوابي العمارات شرقا وغرب”، في إشارة إلى طاهر السني مندوب السراج في الأمم المتحدة والشهير بحامل حقائب السراج وصاحب فضيحة جلب حاويات ممنوعات إبان تواجده كممثل لليبيا في الجامعة العربية بمصر.

الوسوم

مقالات ذات صلة