برلماني إيطالي: الحوار الليبي في المغرب «نافذة ثمينة» للفرص

اعتبر بييرو فاسينو، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الإيطالي، أن انطلاق جلسات «الحوار الليبي الليبي» في بوزنيقة تحت رعاية المغرب وبموافقة الأمم المتحدة بين ممثلي حكومة طرابلس والبرلمان الليبي، خطوة مهمة إلى الأمام في اتجاه توطيد الهدنة.

وقال البرلماني الإيطالي، في تصريحات صحفية: “إن الخطوة مهمة أيضًا لبدء عملية حوار لحل سياسي للأزمة الليبية”، وفقاً لما نقلته وكالة «نوفا» الإيطالية.

وأضاف فاسينو “مباحثات المغرب هي نافذة ثمينة للفرص ينبغي دعمها ممن يسعون لتحقيق هدف الحل السياسي الذي يضمن السلام والاستقرار والأمن في ليبيا والبحر المتوسط، مثل إيطاليا والاتحاد الأوروبي”.

وانطلقت الأحد الماضي في مدينة بوزنيقة جنوبي العاصمة المغربية الرباط، بدعوة من المملكة المغربية وتحت إشراف بعثة الدعم الأممية في ليبيا، والذي جمع بين وفدي مجلس النواب الليبي والمجلس الاستشاري، بهدف دفع مسار الحل السياسي وفق مرجعية اتفاق الصخيرات ومتابعةً لمختلف المبادرات المطروحة للوصول إلى التسوية السلمية المنشودة للوضع في البلاد.

وانتهت الجلسة الأولى، من مشاورات وفدي ليبيا دون أي تصريح من الطرفين، وكان من المتوقع استئنافها مساء الاثنين في جلسة ثانية وأخيرة بهدف التوصل إلى اتفاق بخصوص المناصب السيادية وهيكلة مؤسسات الدولة وتثبيت وقف إطلاق النار.

وكان مصدر مطلع قد أكد لـ«الساعة 24» أن الحوار بين وفدي مجلس النواب والدولة الاستشاري تم تمديده إلى صباح أمس الثلاثاء في مدينة بوزنيقة المغربية؛ لأسباب تتعلق بفشل جلسات الحوار حول توزيع المناصب السيادية، وتم تعليق الجلسات حتى غدا الخميس.

الوسوم

مقالات ذات صلة