«الساعدي»: أيها «الفبرايريون» الطائرون إلى القاهرة لا تستبدلوا الحليف الاستراتيجي بالحليف «المصلحجي»

قال المدعو سامي الساعدي، رئيس ما يسمى مركز البحوث الإسلامية، “أيها الفبرايريون الطائرون إلى القاهرة وتونس وبوزنيقة، مهما يكن من أمر، فإن المسافة التي بينكم أقرب – جغرافيًا ووطنيا – من المسافة التي تفصلكم عن الانقلابيين ومن دعمهم في قتل أبنائنا”، على حد قوله.

وأضاف «الساعدي» القيادي في الجماعة الليبية المقاتلة المدرجة على قوائم الإرهاب، في منشور عبر حسابه على فيسبوك، “لا تستبدلوا الحليف الاستراتيجي بالحليف المرحلي المصلحجي، لا تسمحوا للأطراف الخارجية أن تستعمل بعضكم في إضعاف بعض، أو لم يكفيكم دروس الماضي؟”، بحسب زعمه.

وواصل مزاعمه قائلًا: “رتبوا البيت الداخلي وكونوا شجعانًا صادقين أصحاب كلمة، واتفقوا على مشروع وطني، ثم اذهبوا جسمًا متماسكًا إلى حيث شئتم”، مردفًا “الوضع لم يعد يحتمل مزيدًا من الدروس المكررة”، بحسب تعبيره.

الوسوم

مقالات ذات صلة