«الغرياني» من تركيا: ليبيا تباع في سوق النخاسة وخطف «حفتر» ينهي الأزمة

زعم المفتي المعزول الصادق الغرياني، أن الولايات المتحدة الأمريكية تستطيع حل الأزمة الليبية بخطف المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي، على حد قوله.

وشن “الغرياني” خلال برنامج “الإسلام والحياة” عبر فضائية “التناصح”، إحدى الأذرع الإعلامية للجماعات المتطرفة، هجومًا موسعًا على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي متهم إياهم بالعمل على إطالة أمد الصراع في ليبيا.

وادعى أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والأمريكان لهم دور في الأزمة الليبية، وأنهم “لو أرادوا أن يمنعوا حفتر من جرائمه التي يرونه يرتكبها كل يوم يمكنهم أن يفعلوا ذلك في أقصر مدة، وإذا لم يمتثل حفتر ولم يذهب إلى أمريكا التي هي بلاده، والتي يحمل جنسيتها، تستطيع أن تختطفه كما اختطفت الكثيرين من بلدانهم عندما اتهمتهم بالإرهاب، وهي تقدر على ذلك دون شك”.

وواصل زعمه: بأن سبب عدم رغبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن وكل الدول التي هاجمها سواء غربية أو شرقية في استقرار ليبيا، أن “كلهم لا يريدون لأمن إسرائيل أن يتم تهديده لا من قبل ليبيا ولا من قبل غيرها من البلدان”، مستدركًا: “لذلك يريدون أن تستمر فيها الحروب ولا تستقر ويقتل الناس بعضهم بعضاً وتستنزف ثرواتهم ويستغلوها وهذا الهدف البعيد الهدف الاستراتيجي، وعندهم أهداف أخرى هي استغلال خيرات البلاد والهيمنة عليها”.

وقال الغرياني: “الحوار الذي يجري الآن في المغرب لا يوجد فيه أي شروط وفيه استسلام كامل وهو مجرب ودهاليزه كثير والناس الذين يجلسون معهم- في إشارة إلى أعضاء مجلس النواب- معروف أنهم لا يمكن أن يكون معهم حوار حقيقي، وليس لديهم عهد ولا ميثاق، ولا يمكن أن يملكون من أمرهم شيئًا”.

وتابع: “والله هذا عار ولا يليق بإنسان وطني يحب وطنه، هذه أمور يجب أن يكفوا عنها، ويجب أن يكون لهم رأي، يجب أن يكونوا شجعان يعلمون أن بلادهم تُباع وتُشترى الآن في سوق النخاسة في سوق المجرمين والظالمين، ما هذا الكلام؟ يقولون شئنا كذا.. واتفقنا على كذا.. هذا كلام يرددوه ويكرروه منذ خمس سنوات”.

 

مقالات ذات صلة