وسط توقعات بالأسماء.. مجلس الأمن يحدد الثلاثاء المقبل رئيس البعثة الأممية ومنسق لليبيا

اتفق مجلس الأمن الدولي، الجمعة، على تسمية مبعوث خاص جديد إلى ليبيا و”منسق” بعد أكثر من ستة أشهر من الخلاف، على ما أفاد دبلوماسيون.

وسيصوت المجلس الثلاثاء المقبل على مشروع قرار يجدّد بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حتى 15 سبتمبر 2021، ويحدد هيكل القيادة.

وجاء في مسوّدة القرار الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس، أنّ المجلس قرر أن “بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يجب أن يقودها مبعوث خاص للأمين العام … مع التركيز بشكل خاص على المساعي الحميدة والوساطة مع الجهات الفاعلة الليبية والدولية لإنهاء النزاع”.

ووفق النص، “سيكون منسق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مسؤولاً عن العمليات اليومية للبعثة ومديرا” لما يقرب من 200 موظف، وسيطلب المجلس من الأمين العام، أنطونيو غوتيريش “تعيين مبعوثه الخاص دون تأخير”.

من جهته، رجح مصدر دبلوماسي أممي في تصريحات خاصة لـ”الساعة 24″، اليوم الجمعة، أن يتولى الدبلوماسي نيكولاي ملادينوف رئاسة البعثة الأممية للدعم في ليبيا، التابعة للأمم المتحدة.

وقال المصدر الدبلوماسي، الذي رفض الإفصاح عن هويته، إن نيكولاي ملادينوف دبلوماسي بلغاري من مواليد 5 مايو 1972، انتخب عضوا في البرلمان الأوروبي بين عامي 2007 و2009، وشغل منصب وزير الدفاع بالحكومة البلغارية بين عامي 2009 و2010، انتقل بعدها إلى وزيرا للخارجية البلغارية بين عامي 2010 – 2013.

وأضاف: “تم تعيين ملادينوف من قبل بان كي مون ممثلا للأمم المتحدة في العراق ورئيسا لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في أغسطس 2013، ويشغل حاليا منصب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط”.

وفي مارس، استقال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، لأسباب صحية، وأدى الخلاف بين الولايات المتحدة وشركائها حول كيفية تحديد الدور إلى توقف تسمية خليفة له.

وكان غوتيريش قد عيّن وزير الخارجية الجزائري السابق، رمطان لعمامرة، لكن واشنطن ألغت ترشيحه لأسباب لم يتم الإعلان عنها.

ثم اختار غوتيريش الوزيرة الغانية السابقة، هنا تيتي، لكن الولايات المتحدة رفضت مجددا، وطالبت بتقسيم المنصب إلى قسمين، مبعوث سياسي ورئيس بعثة الأمم المتحدة، كما هو الحال بالنسبة لقبرص أو الصحراء الغربية.

 

 

مقالات ذات صلة