وكيل «صحة الوفاق»: لديّ مستندات تدين أعضاء بـ«الرئاسي».. وإنجازاتي ستنهار لكني أقاوم

 

قال وكيل وزارة الصحة بـ”حكومة الوفاق” محمد هيثم، إنه لم يرد على الاتهامات الموجهة إليه، واكتفى بالرد بالمشروعات الفعلية، تاركاً المجال للجهات الرقابية للقيام بعملها، وفق قوله.

أضاف “هيثم” في تصريحات صحفية، اليوم، السبت، أنه: “على استعداد لتلقي ملاحظات الجهات الرقابية والتي تعاملنا معها مسبقا بشكل تام وفي تجاوب كامل، وتعرضت لمحاولة اغتيال سياسي بعد وقت قليل من خروجي من اجتماع طارئ مع رئيس المجلس الرئاسي” على حد قوله.

وتابع “هيثم” الذي غادر طرابلس إلى تركيا، مع انطلاق حراك 23 أغسطس الماضي: “رغم حملات التشويه لن نبيع وطننا وذممنا ففي كل حي وشارع هناك ليبيون شرفاء، وقد وجدت صعوبة في التوصل لتنفيذ المرحلة النهائية لخطة مكافحة كورونا بسبب العراقيل ورغم ذلك كل المراحل المهمة قد أنجزت” على حد زعمه.

وواصل “هيثم”: “قد نرى انهيارا وشيكا لكل الإنجازات بسبب ما تتعرض له وزارة الصحة مع إنني مازلت أقاوم لعدم حدوث ذلك ولن أتخلى عن مسؤوليتي، وسنقدم تحليلا ماليا مقارنة مع السنوات السابقة مع عرض مرئي لما أنجز على الأرض ، لكن يؤسفني أن أعلن أن خطر جائحة كورونا في مستوى خطير ويهدد الرجال والنساء والشيوخ” على حد تعبيره.

وأردف “هيثم” قائلاً: “وزارة الصحة تتعرض للابتزاز السياسي وحجب وتأخير في صرف مخصصات الوزارة من قبل بعض أعضاء المجلس الرئاسي، وأحمل بعض أعضاء الرئاسي مسؤولية انهيار النظام الصحي ولدينا كل المستندات والقرارات والتعليمات التي تثبت ذلك، ونواجه صعوبة في استكمال تنفيذ خطة مكافحة الجائحة نتيجة الضغوط السياسية” على حد تعبيره.

الوسوم

مقالات ذات صلة