مستندة على إعلام الإخوان .. البعثة الأممية تنشر إدانة لاحتجاجات المرج بناءا على تقارير كاذبة لقناة فبراير

نشرت البعثة الأممية على موقعها الرسمي “إدانة” لما وصفته استخدام القوى الأمنية ضد المتظاهرين، مستندة في ذلك لتقارير إعلامية نشرتها قنوات وصحف الإخوان المسلمين.

وقالت البعثة، إنها تعرب عن قلقها البالغ إزاء تقارير تفيد بمقتل مدني واحد وإصابة ثلاثة آخرين واعتقال عدد من المتظاهرين الآخرين في 12 سبتمبر، بعد ما ورد من استخدام مفرط للقوة من قبل السلطات في الشرق ضد المتظاهرين السلميين في مدينة المرج.

ودعت البعثة إلى إجراء تحقيق شامل وفوري في هذه الأحداث والإسراع في الإفراج عن جميع المعتقلين والمحتجزين تعسفيا، على حد زعمها، مشيرة إلى أن الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير عن الرأي من حقوق الإنسان الأساسية ويندرج في نطاق التزامات ليبيا بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وقالت البعثة هذه التظاهرات، وتلك التي شهدناها مؤخراً في أجزاء أخرى من ليبيا، جراء إحباطات مستفحلة بشأن استمرار الظروف المعيشية السيئة ونقص الكهرباء والمياه واستشراء الفساد وسوء الإدارة وعدم توفير الخدمات في جميع أنحاء البلاد.

وزعمت البعثة، أن هذه التظاهرات نتيجة الحاجة الملحة لإنهاء الإغلاق النفطي والعودة إلى عملية سياسية كاملة وشاملة تلبي تطلعات الشعب الليبي لحكومة تمثله وللعيش بكرامة وسلام.

واستندت البعثة الأممية، في إدانتها على تقارير قنوات وصحف الإخوان المسلمين لتأجيج الوضع في الشرق الليبي، مثل ما نشرته قناة «فبراير»، الناطق الإعلامي لما يسمى «ثوار فبراير»، والمملوكة لعبدالحكيم بلحاج أمير الجماعة الليبية المقاتلة المدرجة على قوائم الإرهاب، حول مقتل 5 متظاهرين في حادثة محاولة اقتحام مديرية أمن المرج.

رغم أن إدارة مستشفى المرج العام، نفت في بيان رسمي ما تم نشره وقالت :”جميع الأسماء الواردة في القائمة كقتلى «أسماء وهمية» ومنهم واحد متوفي منذ سنة 2016″.

ولم تترك أبواق الإخوان الإعلامية والتي تحركها تركيا، الوضع على حاله وحاولوا ركوب الموجبة، حيث عمدت تلك الوسائل المغرضة، إلى تأجيج الأحداث في بنغازي والمرج وبث الأكاذيب وتحريف الحقائق، حول طبيعة ما حدث، وساقوا المبررات للمخربين الذين حاولوا اقتحام مديرية أمن المرج، فضلا عن تهليلهم لقيام البلطجية بحرق مقر الحكومة الليبية في مدينة بنغازي.

وعلى رأس تلك الوسائل المغرضة كانت قناة «فبراير» الناطقة باسم ما يسمى بـ«ثوار فبراير»، حيث قالت: “إعلام «حفتر» يصف المتظاهرين في بنغازي و المرج بالبلطجية والمخمورين والمتعاطين ويتهمهم بالسرقة والنهب للمقرات والمؤسسات الحكومية”.

وبثت القناة العديد من العناوين “«مليشيات حفتر» تفرق جموع المتظاهرين بالرصاص الحي في مدينة المرج”، أهالي مدينة المرج يقتحمون مديرية الأمن عقب إصابة مواطنين برصاص عناصر المديرية، إصابة متظاهر برصاص مديرية الأمن بالمرج خلال الاحتجاجات على سوء الأوضاع المعيشية”، وحاولت تلك القناة بشتى الطرق بث سمومها ولي الحقائق والإيهام بخلاف ما هو قائم من عمليات تخريب على الأرض استغلت المظاهرات السلمية للمواطنين، وادعت القناة وقوع قتلى وعرضت أسماء وهمية لتأجيج الفتن.

مقالات ذات صلة