استيفاني تتجاهل احتجاجات طرابلس.. ومقتل شاب لا يحرك البعثة الأممية

تصاعدت احتجاجات شباب منطقة قرجي بالعاصمة طرابلس على مقتل الشاب “أنس التليلي” أمس الأحد بعد إطلاق الرصاص عليه.

وأغلق المحتجون الشارع الغربي وجزيرة سوق الثلاثاء بالإطارات المشتعلة، مطالبين بالقصاص من القتلة.

وطاردت المليشيات المسلحة المحتجين بالرصاص، وتعطلت إحدى سياراتهم المسلحة وفروا هاربين.

وفي نفس السياق، أفادت مصادر محلية بأن “التليلي” تلقى رصاصة في الرأس مجهولة المصدر، فيما اتهم آخرون مليشيات عبد الحميد المضغوطة بالوقوف وراء الجريمة.

في المقابل تجاهلت البعثة الأممية للدعم في ليبيا إصدار أي بيان إدانة بحث المتورطين في دماء “التليلي”، كما صمّت آذانها عن رصاص المليشيات تجاه المحتجين.

وتكشف هذه المواقف الدور الذي تلعبه البعثة الأممية بشكل فج وعدم توصيف الأمور ووضعها في موضعها الصحيح، إذ خصصت بيانات الإدانة تجاه محاولات ضبط الأمن في شرق البلاد، وتغاضت عن الانتهاكات التي تمارسها المليشيات المسلحة بحق المواطنين في الغرب.

مجموعة مسلحة من المليشيات التابعة للمضغوطة حاولت الدخول لمنطقة قرجي لفض الاعتصام، والمتظاهرون يغلقون الطريق بالإطارات المشتعلة.#الساعة24

بالفيديو| مجموعة مسلحة من المليشيات التابعة للمضغوطة حاولت الدخول لمنطقة قرجي لفض الاعتصام، والمتظاهرون يغلقون الطريق بالإطارات المشتعلة.#الساعة24

Gepostet von ‎الساعة 24‎ am Montag, 14. September 2020

 

الوسوم

مقالات ذات صلة