«احويلي»: المجلس الرئاسي الجديد سيكون لتسيير الأعمال فقط

زعم عبد القادر احويلي عضو “مجلس الدولة” الاستشاري، إن المجلس الرئاسي الجديد يمكن أن يكون لتسيير الأعمال فقط لحين إجراء الانتخابات العامة، أي لا يعقد أي اتفاقيات أو معاهدات أو عقود جديدة.

وأضاف الحويلي، في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” أن حل الأزمة الليبية يكمن ببساطة في إعطاء الشعب الليبي حقه في الاستفتاء على الدستور، الذي أعدته هيئة منتخبة، بدلاً من أن تختار البعثة الأممية بشكل خاطئ شخصيات ليس لها أي تأثير في المشهد الليبي لوضع خريطة طريق للحوار، على حد تعبيره.

وادعى أن تعثر الحلول السياسية بالملف الليبي ناجم بالدرجة الأولى عن استمرار التدخل الأجنبي، وعدم تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بخصوص القضية الليبية، وتجاوز الاتفاق السياسي.

ولفت إلى أن الليبيين لا يتطلعون بعد هذه السنوات من الصراع إلى حل يرتكز على تقاسم السلطة بين مجلسي النواب و”الدولة الاستشاري”، وأن الحل لا يجب أن يتضمن أي شخصية ممثلة للأجسام الموجودة بالمشهد الراهن.

وانتقد تجاهل البعثة الأممية، الكفاءات وطنية عديدة قادرة على وضع خريطة حوار أكثر جدية وقابلية للتنفيذ على الأرض، على حد تعبيره، قائلا:” لو أرادت البعثة وضع خريطة طريق للحوار والحل السياسي، لما تجاهلت مجلس التخطيط الوطني، وهو الجسم الاستشاري للدولة الليبية مند عام 1952م، والذي قدم للمبعوثين الأمميين السابقين مبادرات ورؤى عدة لحل الأزمة الليبية، كان آخرها الرؤية التي قدمت عام 2018م للمبعوث السابق غسان سلامة”.

وأعلن رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، أمس، عن رغبته في تسليم السلطة في مدة أقصاها أكتوبر المقبل، بعد توصل لجنة الحوار السياسي إلى اختيار رئيس حكومة جديدة ومجلس رئاسي جديد.

وقال السراج في بيان متلفز الأربعاء: “منذ توقيع الاتفاق السياسي في الصخيرات في ديسمبر 2015، سعينا لإحداث أكبر توافق ممكن، وتوحيد مؤسسات الدولة حتى تستطيع تقديم خدماتها بشكل لائق للموطنين” على حد زعمه.

وادعى رئيس الوفاق أن “المناخ السياسي شهد حالة استقطاب أفشلت محاولات حقن الدماء، كما كانت ولا زالت بعض الاطراف المتعنتة تصر على الحرب لتحقيق أهدافها غير المشروعة وقدمنا الكثير من التنازلات لقطع الطريق عليها دون جدوى مع كل أسف” على حد قوله .

وأضاف السراج: “عندما وجهت الحرب على العاصمة طرابلس واجهناها بكل حسم وحزم وكان موعدنا مع النصر، والحكومة لن تعمل في أجواء طبيعية ولا حتى شبه طبيعية بل كانت تتعرض كل يوم إلى المكائد الخارجية، ما جعلها تواجه صعوبات في أداء واجباتها على الوجه الأمثل” على حد ادعائه.

وزعم: “مددت يدي إلى كل ليبي ولم أقص أحدا أو أعادي أحدا، ولاقيت أذى كثيرا، للإصلاح ولم الشمل، ونعلن ترحيبنا بما تم إعلانه من توصيات بالحوار بين الليبيين، ونشد على أيدي الجميع للمزيد من التفاهمات المطلوبة”.

واستكمل السراج: “أفضت هذه الحوارات إلى الاتجاه نحو مرحلة تمهيدية جديدة لتوحيد المؤسسات وعقد انتخابات برلمانية ورئاسية، وعلى الرغم من قناعتي بأن الانتخابات المباشرة هي أفضل الطرق للوصول إلى حل شامل لكن سأكون دائما لأي نتيجة غير ذلك” على حد قوله.

وواصل رئيس الوفاق: “أدعو لجنة الحوار وهي الجهة المنوط بها تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة، إلى أن تضطلع بمسؤوليتها التاريخية في الإسراع في تشكيل هذه السلطة حتى نضمن الانتقال السريع لهذه السلطة، وأعلن عن رغبتي الصادقة في تسليم مهامي إلى سلطة تنفيذية قادمة في موعد أقصاه نهاية أكتوبر القادم على أمل أن تستكمل لجنة الحوار أعمالها وتختار مجلسا رئاسيا جديدا وتكليفها رئيس حكومة لتسليم المهام له، وفقا لمخرجات برلين التي تم المصادقة عليها في مجلس الأمن” على حد زعمه.

الوسوم

مقالات ذات صلة