جبريل أوحيدة: السراج يريد فقط الخروج من المشهد بآمان بعيدا عن صراعات طرابلس

قال عضو مجلس النواب، جبريل أوحيدة، إن إعلان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، تسليم السلطة في شهر أكتوبر المقبل، يساهم في تسريع الخطى إلى طاولة الحوار، التي شكلها وخطط لها المبعوث الأممي السابق، غسان سلامة، في أيامه الأخيرة.

وأشار “أوحيدة”، في تصريحات لموقع “عربي21″ الممول من قطر، إلى أنه غير متفائل بالحوار والمفاوضات المقبلة، قائلا:” أنا شخصيًا لا أتوقع أكثر من نتائج اتفاق الصخيرات، أي تقاسم للسلطة دون تصور فاعل لحلحلة الأسباب والعناصر الحقيقية للأزمة”.

وأضاف أن “السراج” وصل إلى مرحلة أنه يريد فقط الخروج من المشهد بأمان؛ كونه يعلم أنه لا طاقة له بالصراعات القادمة في الغرب الليبي، وأن البوصلة تتجه إلى تفاهمات لن يكون بأي حال من الأحوال ضمن إفرازاتها.

وأعلن رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، أمس، عن رغبته في تسليم السلطة في مدة أقصاها أكتوبر المقبل، بعد توصل لجنة الحوار السياسي إلى اختيار رئيس حكومة جديدة ومجلس رئاسي جديد.

وقال السراج في بيان متلفز الأربعاء: “منذ توقيع الاتفاق السياسي في الصخيرات في ديسمبر 2015، سعينا لإحداث أكبر توافق ممكن، وتوحيد مؤسسات الدولة حتى تستطيع تقديم خدماتها بشكل لائق للموطنين” على حد زعمه.

وادعى رئيس الوفاق أن “المناخ السياسي شهد حالة استقطاب أفشلت محاولات حقن الدماء، كما كانت ولا زالت بعض الاطراف المتعنتة تصر على الحرب لتحقيق أهدافها غير المشروعة وقدمنا الكثير من التنازلات لقطع الطريق عليها دون جدوى مع كل أسف” على حد قوله .

وأضاف السراج: “عندما وجهت الحرب على العاصمة طرابلس واجهناها بكل حسم وحزم وكان موعدنا مع النصر، والحكومة لن تعمل في أجواء طبيعية ولا حتى شبه طبيعية بل كانت تتعرض كل يوم إلى المكائد الخارجية، ما جعلها تواجه صعوبات في أداء واجباتها على الوجه الأمثل” على حد ادعائه.

وزعم: “مددت يدي إلى كل ليبي ولم أقص أحدا أو أعادي أحدا، ولاقيت أذى كثيرا، للإصلاح ولم الشمل، ونعلن ترحيبنا بما تم إعلانه من توصيات بالحوار بين الليبيين، ونشد على أيدي الجميع للمزيد من التفاهمات المطلوبة”.

واستكمل السراج: “أفضت هذه الحوارات إلى الاتجاه نحو مرحلة تمهيدية جديدة لتوحيد المؤسسات وعقد انتخابات برلمانية ورئاسية، وعلى الرغم من قناعتي بأن الانتخابات المباشرة هي أفضل الطرق للوصول إلى حل شامل لكن سأكون دائما لأي نتيجة غير ذلك” على حد قوله.

وواصل رئيس الوفاق: “أدعو لجنة الحوار وهي الجهة المنوط بها تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة، إلى أن تضطلع بمسؤوليتها التاريخية في الإسراع في تشكيل هذه السلطة حتى نضمن الانتقال السريع لهذه السلطة، وأعلن عن رغبتي الصادقة في تسليم مهامي إلى سلطة تنفيذية قادمة في موعد أقصاه نهاية أكتوبر القادم على أمل أن تستكمل لجنة الحوار أعمالها وتختار مجلسا رئاسيا جديدا وتكليفها رئيس حكومة لتسليم المهام له، وفقا لمخرجات برلين التي تم المصادقة عليها في مجلس الأمن” على حد زعمه.

الوسوم

مقالات ذات صلة