محامي اللاعبين الليبيين المسجونين في روما: الأحكام الصادرة بحق “العمامي والبرعصي” بسبب عدم المتابعة

زعمت السفارة الليبية لدى روما أنها تتابع باهتمام كبير أوضاع السجناء الليبيين الموجودين بالسجون الإيطالية.

وقالت السفارة عبر تدوينة على صفحتها بموقع “تويتر” إنه “تم عقد اجتماع اليومين الماضيين بين السفير عمر الترهوني والمستشار جلال المزوغي والمحامي المكلف بمتابعة السجناء ميكيلي أندريانوا، وتم استعراض الإجراءات التى اتخدت فيما يتعلق بقضية لاعبي الكرة والطعن الذي تم تقديمه”.

وأشارت السفارة إلى أن محامي السجناء أشاد بالنزاهة التي يتمتع بها القضاء الإيطالي وخصوصا في مثل هذه الحالات، وأرجع السبب في الأحكام التى صدرت بحق هؤلاء الشباب إلى عدم وجود متابعة مستمرة وحقيقية من المحامين السابقين.

وتابعت السفارة: “في نهاية الاجتماع أكد السفير عمر الترهوني على ضرورة متابعة جميع السجناء الليبيين، ونفي التهم المنسوبة لهم، وإيصال رسالة لكل الشباب الذين يعتقدون بأن الجانب الآخر من البحر يحمل معه الطموح والحياة والسعادة، وإنما يحمل البؤس والشقاء في ظل ظروف تقضي على جميع طموحات الشباب” على حد زعمه.

وألقت الشرطة الإيطالية القبض على لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بنادي التحدي طارق العمامي وعبد الرحمن البرعصي، مدينة كاتانيا الإيطالية‬، خلال محاولتهما للهجرة إلى أوروبا، واتهمتهما بأنهما مهربان ومساعدان على الهجرة غير الشرعية بعد شهادة بعض المهاجرين.

يشار إلى أن القيادة العامة للقوات المسلحة اتخذت خطوات في سبيل إطلاق سراح اللاعبين المحتجزين في إيطاليا.

واحتجزت القوات البحرية، التابعة للجيش العربي الليبي، في 2 سبتمبر الجاري، جرافتي صيد إيطاليتين “ناتالينو” و“مدينيا”، قبالة سواحل بنغازي دخلتا المياه الإقليمية الليبية للصيد الجائر من دون الحصول على إذن مسبق.

وفى 5 سبتمبر الجاري أعلنت البحرية الليبية أن القيادة العامة للجيش الوطني أصدرت تعليمات لهم بعدم الإفراج على الـ15 فردا الذين احتجزوا من على متن قاربين إيطاليين، وذلك حتى يتم إطلاق سراح اللاعبين الليبيين المسجونين في روما.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة