«معزب»: السراج أفسح الطريق للاستحقاقات المطلوبة.. واستقالته تساهم في حلحلة الأزمة

قال عضو المجلس الاستشاري محمد معزب، اليوم الخميس، إن إعلان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائزالسراج، تخليه عن منصفه في شهر أكتوبر المقبل، يريد من خلاله استباق الأمر وإفساح الطريق لتنفيذ الاستحقاقات المطلوبة، لافتًا إلى أنها بادرة جيدة تساهم في حلحلة الأوضاع التي زاد تأزمها، على حد تعبيره.

وزعم “معزب” في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، إن هناك صعوبة في إجراء استفتاء على مشروع الدستور بسبب الأوضاع الأمنية والعسكرية على الأرض.

وأضاف أن الحاجة في الوقت الراهن إلى فترة زمنية لتوحيد البلاد المُمزقة وتوحيد المؤسسات والسيطرة على الانفلات الأمني، على حد تعبيره.

وادعى أن الاتجاه الآن سيكون لمرحلة انتقالية ثالثة، يجرى خلالها ضبط الأوضاع السياسية والأمنية والعسكرية.

وأشار إلى أن هناك مساع كبيرة في اتجاه عقد اجتماع للجنة الحوار، ربما في جنيف مع نهاية هذا الشهر أو بداية أكتوبر المقبل، زاعما أن الجهود الآن تصب في اتجاه التوافق على تشكيل الرئاسي المصغر من رئيس ونائبين، وتسمية رئيس للحكومة.

وأعلن رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، أمس، عن رغبته في تسليم السلطة في مدة أقصاها أكتوبر المقبل، بعد توصل لجنة الحوار السياسي إلى اختيار رئيس حكومة جديدة ومجلس رئاسي جديد.

وقال السراج في بيان متلفز الأربعاء: “منذ توقيع الاتفاق السياسي في الصخيرات في ديسمبر 2015، سعينا لإحداث أكبر توافق ممكن، وتوحيد مؤسسات الدولة حتى تستطيع تقديم خدماتها بشكل لائق للموطنين” على حد زعمه.

وادعى رئيس الوفاق أن “المناخ السياسي شهد حالة استقطاب أفشلت محاولات حقن الدماء، كما كانت ولا زالت بعض الاطراف المتعنتة تصر على الحرب لتحقيق أهدافها غير المشروعة وقدمنا الكثير من التنازلات لقطع الطريق عليها دون جدوى مع كل أسف” على حد قوله .

وأضاف السراج: “عندما وجهت الحرب على العاصمة طرابلس واجهناها بكل حسم وحزم وكان موعدنا مع النصر، والحكومة لن تعمل في أجواء طبيعية ولا حتى شبه طبيعية بل كانت تتعرض كل يوم إلى المكائد الخارجية، ما جعلها تواجه صعوبات في أداء واجباتها على الوجه الأمثل” على حد ادعائه.

الوسوم

مقالات ذات صلة