الاتحاد الأوروبي: على جميع الأطراف الفاعلة في ليبيا العمل على تحقيق حل سياسي

رفض الاتحاد الأوروبي التعليق على إعلان رئيس حكومة الوفاق فائز السراج عن عزمه ترك منصبه.

وقال بيتر ستانو المتحدث باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية، إن التحاد لا يريد التعليق بشكل خاص على إعلان السراج نيته تسليم السلطة إلى سلطة تنفيذية جديدة بحلول نهاية شهر أكتوبر القادم.

واكتفى ستانو بالتنويه بأن بروكسل أخذت علما بالإعلان، وأن الاتحاد الأوروبي منخرط في دعم الحل السياسي للأزمة الليبية، مردفا: “ونتابع عن كثب التطورات المختلة”، حسب كلامه.

وقالت وكالة أنباء أكي الإيطالية إن الأوروبيبن ينظرون بإيجابية إلى مختلف الحوارات التي جرت مؤخرا بين الليبيين سواء في مونترو السويسرية أو في بوزنيقة في المغرب.

يذكر أن الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، كانت أثنت على شجاعة السراج، ودعت كافة الأطراف الليبية إلى تقديم “تنازلات متبادلة”، على حد زعمها.

وكان السراج قال في كلمة متلفزة مساء أول من أمس الأربعاء: “أدعو لجنة الحوار وهي الجهة المنوط بها تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة، إلى أن تضطلع بمسؤوليتها التاريخية في الإسراع في تشكيل هذه السلطة حتى نضمن الانتقال السريع لهذه السلطة، وأعلن عن رغبتي الصادقة في تسليم مهامي إلى سلطة تنفيذية قادمة في موعد أقصاه نهاية أكتوبر القادم على أمل أن تستكمل لجنة الحوار أعمالها وتختار مجلسا رئاسيا جديدا وتكليفها رئيس حكومة لتسليم المهام له، وفقا لمخرجات برلين التي تم المصادقة عليها في مجلس الأمن” على حد زعمه.

الوسوم

مقالات ذات صلة