التكبالي: المشري وصنع الله يأتمران بالإخوان ويحاولان إفشال أي حل لا يتضمنها

أبدى عضو مجلس النواب علي التكبالي شكوكه في التزام الوفاق باتفاق استئناف إنتاج النفط الذي جرى بين القيادة العامة للجيش الليبي وأحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي.

رحب عضو مجلس النواب علي التكبالي باتفاق استئناف إنتاج النفط الذي جرى بين القيادة العامة للجيش الليبي وأحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي، لكنه أبدى شكوكه في التزام الوفاق به.

وأكد التكبالي في لقاء اليوم الجمعة عبر قناة “العربية الحدث” أهمية فتح النفط قائلا: “للأسف الشديد الليبيون لم يستطيعوا تطوير اقتصادهم منذ 60 سنة، واعتمدوا على النفط كمصدر رزق، وفتح حقول النفط أمر ضروري لكي تستمر الحياة، فالليبيون يعيشون في فترة فقر وحرمان، لذلك فقرار القوات المسلحة والقبائل بفتح النفط كان أمرا ضروريا وقفز بهم إلى الواجهة السياسية الأولى”.

وقال النائب البرلماني متسائلا: “نحن فرحنا بذلك، لكن هل تتحقق تلك الشروط؟”، وواصل: “نحن نعلم أن معيتيق لا يملك شيئا لكي يقرر ذلك، والدليل منعه من التوجه إلى سرت للتوقيع على تلك الاتفاقية”.

وأشار إلى أن أولى المشاكل التي تواجه الاتفاق هي جماعة الإخوان التي تعرقل كل حل لأنها تعلم أنها على هامش التسوية، وأنها لا تملك الجماهيرية داخل الشعب الليبي، ولذلك ترتكن إلى الأجانب وتدخلهم في أي حل، وحينما لا تجد نفسها فيه، تعرقله بهذه الطريقة”.

وأضاف التكبالي: “أتمنى لهذه التجربة أن تتم لكن بحكم خبرتي ومعرفتي بالأشخاص الذين يتحكمون بالقرار في طرابلس أشك في أنها ستنجح”.

وأرجع النائب البرلماني شكوكه إلى أن المسؤولين عن القرار في طرابلس يأتمرون بالإخوان والدول الخارجية وعلى رأسهم رئيس مؤسسة النفط مصطفى صنع الله، ورئيس المجلس الاستشاري خالد المشري، بالإضافة إلى جماعة الإخوان (المدرجة على قائمة الإرهاب في ليبيا) نفسها التي تفشل أي تسوية لا تكون العامود الأساسي بها.

وأعلن القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر في كلمة متلفزة اليوم الجمعة إن استئناف إنتاج وتصدير النفط سيتم مع كامل الشروط والتدابير الإجرائية اللازمة التي تضمن توزيعا عادلا للعوائد المالية، وعدم توظيفها لدعم الإرهاب أو تعرضها لعمليات النهب والسطو والسرقة.

وأشار المشير حفتر، في كلمته إلى أن تدني مستوى المعيشة لدى المواطنين، جعل الجيش يغض الطرف عن كل الاعتبارات السياسية والعسكرية، مشيرا إلى أنه تقرر استجابة للدوافع الوطنية استئناف إنتاج وتصدير النفط الليبي.

وفي نفس السياق، قالت القيادة العامة في بيان لها: ”اليوم في الثامن عشر من سبتمبر كان من المقرر إجراء أول لقاء عمل للجنة برئاسة أحمد معيتيق والقيادة العامة للقوات المسلحة أمنت لجميع المشاركين مساحة عمل آمنة في مدينة سرت حيث تتم المفاوضات، وعلى ضوء هذه الإنجازات قامت ميليشيات الإخوان المسلمين في طرابلس بقيادة خالد المشري بالضغط على أحمد معيتيق في محاولاتها المتكررة في خرق عمل اللجنة وأجبرته على إلغاء زيارته لمدينة سرت”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة