«الغرابلي»: أطالب المظلومين بإطلاق ثورتهم ضد البلطجة وطلاب السلطة

طالب رئيس المجلس العسكري لما يسمى بـ«ثوار صبراتة» سابقًا، الطاهر الغرابلي، المتظاهرين بالخروج سلميًا، ضد الظلم والفساد وطلاب السلطة، وما وصفها بـ”الأجسام البالية” وشرعيتها الوهمية، وضد عرقلة بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية، في إشارة لحكومة الوفاق.

وزعم الغرابلي، في تدوينتين له، عبر حسابه بـ”فيسبوك”، إن الثورة يجب أن تكون ضد انتشار السلاح خارج نطاق المؤسسات المختصة، وضد البلطجية بجميع أشكالهم، ومن أجل وضع الدستور وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، مضيفًا: “ثورة للوطن وهذا وقتها”.

وانتقد اجتماع نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أحمد معيتيق، مع قيادات وممثلي الشرق الليبي قائلا: «هل من متعظ ويزيل كل هذه المخلفات ورواسب الماضي وينطلق إلى الأمام”، متابعا: “لنعلن عن ثورة المظلومين ثورة أصحاب الحقوق قبل فوات الأوان».

وأعلن الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، اللواء أحمد المسماري، تفاصيل المبادرة التي تم التوصل بشأنها مع أحمد معيتيق نائب رئيس “المجلس الرئاسي” بشأن معاودة إنتاج وتصدير النفط مرة أخرى.

قال “المسماري” في مؤتمر صحفي، إن أحمد معيتيق كان إيجابياً بشأن التفاوض ولديه رؤيه، وأنهم يتوقعون رداً قاسياً من المليشيات خلال الساعات القادمة ضده، مؤكداً أن “معيتيق” غير مرتبط بالإرهاب ولم يكن جزءاً من الأزمة السياسية والأمنية في أي وقت مضى، مؤكداً أن هناك البعض ممن حاول عرقلة الاتفاق مع معيتيق ومنهم مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط.

أضاف “المسماري” أنه تم التوافق على إعادة إنتاج وتصدير النفط من كامل الموانيء الليبية، مع تشكيل لجنة وطنية لمراقبة إيرادات النفط وتوزيع العوائد على الأقاليم الثلاث، موضحاً أنه سيتم إخضاع عمليات «الوطنية للنفط» للرقابة لمعرفة موارد إنفاق أموالها.

وأوضح “المسماري” أنه تقرر أيضاً فتح الاعتمادات والتحويلات المصرفية لكافة الأغراض المسموح بها قانوناً، لافتاً إلى أن هذا الاتفاق سار حتى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

مقالات ذات صلة