الحليق: على الأمم المتحدة وكل من ساهم في فتح النفط الوفاء بتعهداتهم لضمان حقوق الشعب الليبي

رحب نائب رئيس المجلس الأعلى للقبائل الليبية، الشيخ السنوسي الحليق الزوي، باتفاق استئناف إنتاج النفط الذي جرى بين القيادة العامة للجيش الليبي وأحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي.

وقال الحليق في تصريحات صحفية أمس الجمعة إن مفاوضات طويلة استمرت 7 أشهر للوصول إلى حلول شفافة وواضحة تضمن حقوق الشعب الليبي وتطلعاته.

وأكد نائب رئيس المجلس الأعلى للقبائل الليبية أن المفاوضات التي أفضت لتحقيق الشروط الواردة في بيان القيادة العامة تمت بموافقة المشايخ والأعيان التي كلفت القيادة بفتح النفط مع تطبيق كامل الشروط والتدابير اللازمة.

وأوضح أن شروط شيوخ وأعيان ليبيا هي لضمان التوزيع العادل للعائدات المالية على كل المواطنين، وبعد الموافقة عليها ليس لدى القبائل مانع من تدفق النفط، لأن النفط ملك لكل الليبين، وهم سواء في الحقوق والواجبات.

وأضاف الحليق أن ما يهم الليبيون هو عدم انتقال هذه الأموال إلى الإرهابيين والمتطرفين والمليشيات المسلحة أو جلب أسلحة ومرتزقة لقتال أبناء الشعب الليبي، مردفا: “يجب الاستفادة من هذه الأموال العائدة من تصدير النفط في العلاج وإعادة الإعمار والتعليم وتوفير احتياجات المواطن الأساسية”.

وشدد نائب رئيس المجلس الأعلى للقبائل الليبية أن على الأمم المتحدة وكل من ساهم في فتح الحقول النفطية وإعادة التصدير أن يوفي بتعهداته لضمان حقوق الشعب الليبي، بحسب ما نقله موقع “العين” الإخباري.

وأعلن القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر في كلمة متلفزة أمس الجمعة إن استئناف إنتاج وتصدير النفط سيتم مع كامل الشروط والتدابير الإجرائية اللازمة التي تضمن توزيعا عادلا للعوائد المالية، وعدم توظيفها لدعم الإرهاب أو تعرضها لعمليات النهب والسطو والسرقة.

وأشار المشير حفتر، في كلمته إلى أن تدني مستوى المعيشة لدى المواطنين، جعل الجيش يغض الطرف عن كل الاعتبارات السياسية والعسكرية، مشيرا إلى أنه تقرر استجابة للدوافع الوطنية استئناف إنتاج وتصدير النفط الليبي.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة