هاجر القائد: الرافضون لاتفاق إعادة إنتاج النفط يريدون استمرار نزيف دم الليبيين

أعربت هاجر محمد القائد عضو الموتمر الوطني السابق عن استنكارها الرافضين لاتفاق إعادة إنتاج النفط الذي جاء نتاج التفاوض مع السيد أحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي.

وأبدت «القايد» انتقادها لرافضي الاتفاق، وذلك عبر تدوينة لها على فيسبوك، متسائلة: «إلى الآن لم أفهم أسباب الرفض يعني مثلا رافضين شرط التوزيع العادل للثروة ولا مثلا رافضين لجنة تراقب عدم ذهاب الأموال لتمويل الإرهاب».

وقالت مستنكرة: «تريدون الإرهاب يستمر دعمه ولا رافضين الالتزام بنتائج ومخرجات الحوار القادم واحترام إرادة الشعب في تقرير مصيره».

ولفتت إلى أن الرافضين للاتفاق هم من يريدون مصادرة إرادة الشعب الليبي والاستيلاء على المناصب دون حسيب أو رقيب، قائلة: «تبو تصادروا دائما إرادته وتقعدوا في الكراسي بدون رقيب ولا حسيب».

واختتم متسائلة: «هل تريدون رفض حل مشاكل الليبيين وإيقاف نزيف الدم بينهم»، متابعة «فهمونا أسباب الرفض».

وأعلن الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، اللواء أحمد المسماري، تفاصيل المبادرة التي تم التوصل بشأنها مع أحمد معيتيق نائب رئيس “المجلس الرئاسي” بشأن معاودة إنتاج وتصدير النفط مرة أخرى.

قال “المسماري” في مؤتمر صحفي، إن أحمد معيتيق كان إيجابياً بشأن التفاوض ولديه رؤيه، وأنهم يتوقعون رداً قاسياً من المليشيات خلال الساعات القادمة ضده.

مؤكداً أن “معيتيق” غير مرتبط بالإرهاب ولم يكن جزءاً من الأزمة السياسية والأمنية في أي وقت مضى، مؤكداً أن هناك البعض ممن حاول عرقلة الاتفاق مع معيتيق ومنهم مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط..

أضاف “المسماري” أنه تم التوافق على إعادة إنتاج وتصدير النفط من كامل الموانيء الليبية، مع تشكيل لجنة وطنية لمراقبة إيرادات النفط وتوزيع العوائد على الأقاليم الثلاث، موضحاً أنه سيتم إخضاع عمليات «الوطنية للنفط» للرقابة لمعرفة موارد إنفاق أموالها.

وأوضح “المسماري” أنه تقرر أيضاً فتح الاعتمادات والتحويلات المصرفية لكافة الأغراض المسموح بها قانوناً، لافتاً إلى أن هذا الاتفاق سار حتى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

مقالات ذات صلة