«أبو راس»: ليبيا أصبحت مرتعا لاتفاقيات «المراهقين» وإعادة حفتر للمشهد تزيد من «معاناة الشعب»

زعمت النائبة المنشقة عن مجلس النواب، وعضو حزب العدالة والبناء الذراع السياسية لتنظيم الإخوان، ربيعة أبو راس، إن أي اتفاق يعيد المشير حفتر للمشهد هو تعزيز ومضاعفة الأزمة الليبية اقتصاديا، وماليا، وأمنيا، وسياسيا.

وواصلت «أبو راس» زعمها، عبر تصريحات نشرتها شبكة الرائد إحدى الأذرع الإعلامية لجماعة الإخوان، قائلة، إنه على جميع المسؤولين والحلفاء الدوليين تحمل مسؤولياتهم اتجاه ما يحصل من تآمر على مصير الدولة الليبية وشعبها، واخفاء لكل أنواع الجرائم التي ساهمت فيها أطراف دولية ومحلية باسم إنقاذ الشعب من أزمته الخدمية والمالية، وفق صفحتها الرسمية.

وادعت «أبوراس»، أنه لابد من الضغط على البعثة الأممية لتلعب الدور الإيجابي والمهني وأن تكف عن مراعاة بعض الدول على حساب الإرادة الليبية الذي أضعف دورها وهز ثقة الليبيين في مبادراتها للحل.

ودعت البعثة الأممية إلى انطلاق حوار بأسرع وقت وتجميد كل الصلاحيات التي يحاول الكثير استغلالها للإبقاء على نفوذه.

وقالت أبوراس، مدعية: “أنها ليست ضد أي شراكة دولية تساهم في التنمية على الصعيد المحلي والدولي، لكنها ترفض أن تكون البلاد مرتعا لأشكال الجريمة المختلفة التي تنتج كل يوم من خلال اتفاقات ثنائية يقوم بها من حين لأخر مجموعة من المغامرين والمراهقين من دولة إلى أخرى”، وفق قولها.

 

مقالات ذات صلة