“بوغدانوف”: استقالة “السراج” يجب ألا تقود إلى فراغ إداري

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، عن ارتياح موسكو لوقف الأعمال القتالية في ليبيا.

وفي مقابلة مع وكالة “إنترفاكس” الروسية، اليوم الأحد، عبر “بوغدانوف” عن اعتقاده بأن الهدنة الراهنة في ليبيا يجب تثبيتها، مشيرا إلى ضرورة أن تخدم هذه الهدنة إطلاق حوار بين الأطراف الليبية، وليس تجزئة البلاد.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن استقالة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، يجب ألا تقود إلى “فراغ إداري” في ليبيا.

وكان فائز السراج قد أعلن عن رغبته في تسليم السلطة في مدة أقصاها أكتوبر المقبل، بعد توصل لجنة الحوار السياسي إلى اختيار رئيس حكومة جديدة ومجلس رئاسي جديد.

وقال السراج في بيان متلفز الأربعاء الماضي: “منذ توقيع الاتفاق السياسي في الصخيرات في ديسمبر 2015، سعينا لإحداث أكبر توافق ممكن، وتوحيد مؤسسات الدولة حتى تستطيع تقديم خدماتها بشكل لائق للموطنين” على حد زعمه.

وادعى رئيس الوفاق أن “المناخ السياسي شهد حالة استقطاب أفشلت محاولات حقن الدماء، كما كانت ولا زالت بعض الاطراف المتعنتة تصر على الحرب لتحقيق أهدافها غير المشروعة وقدمنا الكثير من التنازلات لقطع الطريق عليها دون جدوى مع كل أسف” على حد قوله .

وأضاف السراج: “عندما وجهت الحرب على العاصمة طرابلس واجهناها بكل حسم وحزم وكان موعدنا مع النصر، والحكومة لن تعمل في أجواء طبيعية ولا حتى شبه طبيعية بل كانت تتعرض كل يوم إلى المكائد الخارجية، ما جعلها تواجه صعوبات في أداء واجباتها على الوجه الأمثل” على حد ادعائه.

وزعم: “مددت يدي إلى كل ليبي ولم أقص أحدا أو أعادي أحدا، ولاقيت أذى كثيرا، للإصلاح ولم الشمل، ونعلن ترحيبنا بما تم إعلانه من توصيات بالحوار بين الليبيين، ونشد على أيدي الجميع للمزيد من التفاهمات المطلوبة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة